سمعت أن صيغة (لا أقسم) في القرآن لم ترد في كلام العرب لاشعرا ولا نثرا فهل ذلك يق…
السؤال
سمعت أن صيغة (لا أقسم) في القرآن لم ترد في كلام العرب لاشعرا ولا نثرا فهل ذلك يقودنا إلى ترجيح معنى نفي القسم على ظاهره خلافا لما عليه اكثر المفسرين من أن المقصود ب(لا أقسم) أقسم وهل هناك مصادر نصت على عدم ورود صيغة لا أقسم في كلام العرب؟
الجواب
أكثر المفسرين على أنه هذه الصيغة (لا أقسم) قسمٌ، واختلفوا في توجيهها، فقال بعضهم: (لا) زائدة، وجعلها بعضهم للتوكيد، وجعلها بعضهم عائدة إلى كلام محذوف تقديره عكس المقسم عليه.
أما ورودها عن العرب فقد ذكر بعض المفسرين شواهد لزيادة (لا) في كلامهم، ولكن لم تكن في أول الكلام.
والله أعلم