ما صحة ما قاله ابن عثيمين في تفسير الفاتحة أن المغضوب عليهم هم اليهود ومن شابههم…
السؤال
ما صحة ما قاله ابن عثيمين في تفسير الفاتحة أن المغضوب عليهم هم اليهود ومن شابههم، والضآلين هم النصارى قبل بعثة النبي ﷺ، أما بعد بعثة النبي ﷺ أصبح النصارى مثل اليهود مغضوب عليهم، لأنهم علموا بالحق ولم يعملوا به فأصبحوا سواء،
لأن أحدهم قال لي ليس لابن عثيمين دليل على قوله!؟
الجواب
تفسير الضالين بالنصارى والمغضوب عليهم باليهود، هو من باب التمثيل، فالمطلوب تجنب طريق الذين يضلون عن جهل، وطريق الذي ينحرفون عن علم، فكلاهما مذموم.
والله أعلم