ورد قوله تعالى ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ في موضوعين فقط في سورة النساء، ولكن…
السؤال
ورد قوله تعالى ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ في موضوعين فقط في سورة النساء، ولكن فيما بعد قوله ﴿ومن يشرك بالله فقد﴾ اختلفا في اللفظ، فما الفرق بينهما، وما الحكمة من هذا الاختلاف؟
الجواب
قوله (فقد افترى إثماً عظيماً)؛ لأنّ المخاطب فيها أهل الكتاب فنبّهوا على أنّ الشرك افتراء تحذيراً لهم منه وتفظيعاً لجنسه.
قوله (فقد ضل ضلالاً بعيداً) فالكلام موجه إلى المسلمين فنبّهوا على أنّ الشرك من الضلال تحذيراً لهم من مشاقة الرسول وأحوال المنافقين فإنها الضلال.
ذكره ابن عاشور.