تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال جلا وعلا: ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين…

السؤال

قال جلا وعلا: ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين﴾
‏هل أقوال المفسرين قاطبة على أن المعنى في قوله سبحانه: “جنب الله” أن المعنى: “في حقِّ الله” ؟ (أو نحو ذلك)
‏هل يوجد من قال: ”إن فيها إثباتُ صفة الجنب لله” -من غير تشبيه أو تعطيل-؟

الجواب

اتفق جمهور المفسرين قديماً وحديثاً على أن المراد بـ«جنب الله» هو حق الله وطاعته وقربه وعبادته، وليس إثبات صفة «الجنب» لله تعالى.
‏ولم يُعرف عن أحد من السلف المعتبرين أو أئمة السنة أنه أثبت صفة «الجنب» لله تعالى من هذه الآية.
‏بل نقل شيخ الإسلام ابن تيمية قوله :
‏ليس في هذه الآية إثبات صفة الجنب، وإنما معناها: على ما فرطت في حق الله وطاعته .
‏وبعض المتأخرين من أهل الظاهر أو من المنتسبين للسلفية حاولوا تقرير أن الآية لا تنفي أن يكون لله جنب، لكنهم لا يجزمون أن المقصود هنا هو الصفة، بل يقولون: "نؤمن بما جاء في الآية، ولا نثبت لله صفة «الجنب» لعدم ورودها في نصوص الصفات الصريحة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.