ذكرت عصا موسى في القرآن مرة بأنها حية تسعى، ومرة بأنها ثعبان، وأخرى كأنها جان فم…
السؤال
ذكرت عصا موسى في القرآن مرة بأنها حية تسعى، ومرة بأنها ثعبان، وأخرى كأنها جان فما الفرق حسب السياق؟
الجواب
ذكر العلماء أن التعبير بأوصاف مختلفة: حية تسعى، ثعبان مبين، كأنها جان، جاء حسب السياق ليعكس موقفًا معينًا.
"حية تسعى" تدل على الأفعى الصغيرة، مما يجعل الأمر أقل رعبًا في البداية حتى لا يُفزع موسى بشدة، كان الهدف إعداد موسى نفسيًا للمعجزة.
"ثعبان مبين" عند مواجهة فرعون:
﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
عندما وقف موسى أمام فرعون، احتاج إلى معجزة قوية تُرعبه وتُظهر قدرة الله، فألقى عصاه فصارت ثعبانًا.
والتعبير بالجان ﴿كأنها جان﴾ لبيان الحالة التي انتابت موسى عليه السلام من الفزع والخوف والعجب عندما رآها لأول مرة وكأنها من عالم الجن.