﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم وَاسمَعوا وَأَطيعوا وَأَنفِقوا خَيرًا لِأَنفُ…
السؤال
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا استَطَعتُم وَاسمَعوا وَأَطيعوا وَأَنفِقوا خَيرًا لِأَنفُسِكُم وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
﴿وَإِنِ امرَأَةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أَو إِعراضًا فَلا جُناحَ عَلَيهِما أَن يُصلِحا بَينَهُما صُلحًا وَالصُّلحُ خَيرٌ وَأُحضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحسِنوا وَتَتَّقوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعمَلونَ خَبيرًا﴾
هل الشح مرتبط بكل ما ذُكر في الآية في سورة التغابن؟ وهل هو نفسه الذي بسورة النساء؟
الجواب
الشح من طباع النفس البشرية، فهي مجبولة على الحصول على الأمر المحبوب وعدم التخلي عنه، ولذلك أضيف إلى النفس في سورة التغابن، وعبَّر عن ملازمة الشح للنفس بقوله: (وأحضرت الأنفس الشح) فهو حاضرٌ معها ملازم لها.
وذكر الشح في التغابن بعد الأمر بالإنفاق، وفي النساء في الصلح بين الزوجين.