يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الأنعام {وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُون…
السؤال
يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الأنعام {وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ}
كيف يكون مُشْتبهًا وغيرَ مُتَشَابِه؟
الجواب
قال تعالى: {والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه}
وقال أيضا: {والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه}
أثبت في هاتين الآيتين التشابه للزيتون والرمان ونفاه عنهما.
والجواب:
ما قاله قتادة من أن المعنى متشابها ورقها؛مختلفا طعمها، والله تعالى أعلم.
ويحتمل أن يرجع ذلك، إلى سائر الأشجار والفواكه، وأن بعضها مشتبه، يشبه بعضه بعضا، ويتقارب في بعض أوصافه، وبعضها لا مشابهة بينه وبين غيره، والكل ينتفع به العباد، ويتفكهون، ويقتاتون، ويعتبرون، ولهذا أمر تعالى بالاعتبار به؛ قاله السعدي رحمه الله تعالى.