الرواية الواردة في ذلك في درج الجنة وليست في أبوابها، وقد ثبت في الصحيحين أن أبواب الجنة ثمانية، وهذا الوارد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «عددُ درَجِ الجنَّةِ عددُ آيِ…
لا يوجد طريقة واحدة تصلح لكل شخص، فالناس في هذا مختلفون ومتفاوتون، لكن ثمة قواسم مشتركة ينبغي أن يحافظ عليها كل من أراد حفظ القرآن، مثل: ١-مجاهدة النفس في الإخلاص لله تعالى، ٢-تخ…
لتخريج مفسر خمسة أصول: الأصل الأول: (التهيئة النفسية) بأمور منها: ١-استشعار الضرورة للقرآن الكريم ومعانيه وعظمته وعظمتها. والفرح والاغتباط به، والحب له. ٢-واستشعار يسر فهمه من…
لا إشكال في هذه التطبيقات وقد نفع الله بها. وفقك الله.
سيتم اصلاح الخلل عاجلا وهناك تحديث كامل للتطبيق لعله ينتهي خلال شهر بحول الله من د.عبدالرحمن الشهري.
مراجعة الحفظ تكون غيبًا. وإذا كنت متقنًا للحفظ فكونك تقرأ نظرًا وردًا طويلًا لا يقل عن ثلاثة أجزاء ولو كان نظرًا فإنك ستحافظ على استقرار الحفظ. أما إذا كان الورد قصيرًا -جزء مثلً…
أنزل اللهُ -عزَّ وجلَّ- القرآنَ هدًى للناس، وشفاءً لما في الصدور، وَأَمَرَ عباده المؤمنين بتدبُّره والعمل بما فيه، ورغَّبهم في ذلك بذِكْر ما يترتّب عليه من فلاحٍ في الدنيا والآخرة،…
في نظري أن التكرار ومعرفة سياق الآيات من أهم أسباب تثبيت الحفظ.
اجمع بينهما بالضبط تلاوة ثم حفظه.
في (تطبيق سورة) تدوين الملحوظات مميز وفيه خيارات كثيرة، ويمكن نسخه احتياطياً كذلك. وكذلك (تطبيق وحي) فيه هذه الميزة. ولعلك تجربها.
القرآن أُخذ بالتلقي مشافهة، وهي سنة القراءة، فأخذ القرآن مجودًا أفضل؛ ويمكن أن تدرسه على وجه التأصيل لاحقًا.
القراءة سنةُ متبعة تلقّاها الآخر عن الأول، فنبينا أخذ القراءة من جبريل وصارت طريقة التلقي هي المنهج المتبع في أخذ القرآن من أفواه الشيوخ. فالأولى ملازمة شيخ مجود.
بارك الله فيكم وتقبل منا ومنكم. ما دام هذا التنظيم في قراءة القرآن ومراجعته يناسبكم فلا بأس، وأنت مأجور موفق بإذن الله.
الخطة الأفضل للمراجعة تعود للشخص نفسه وظروفه اليومية، فإن لم يكن لديه أي أعمال أخرى فالمراجعة المكثفة هي الأفضل له، بحيث يختم كل أسبوع أو ستة أيام حتى يترسخ القرآن والحفظ في الذاكر…
لا أعلم ما يمنع ذلك، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما كرر الآية في قيامه أكثر من مرة.
الأولى للقادر ختم القرآن كاملاً في رمضان مرة أو مرات حسب استطاعته؛ اغتناماً لفضل هذا الشهر، وإقبال النفوس على القرآن، وتعظيماً للأجر. وإن اقتصر على ما ذكرتم من التركيز والتكرار فهو…
نعم. فالنظر فيه عبادة ، ووالوضوء لمن أراد حمله واجب، ولا يجوز إدخاله الخلاء، بخلاف التطبيقات في الجوال فلا يجب الوضوء لحمل الجوال.
يمكنك الانتساب للمقارئ الالكترونية وهي كثيرة بحمد الله.
الأفضل أن ينظر المرء في الأصلح له عند تعدد الخيارات أمامه، فإن تمكن من الجمع بينها فحسن، وإلا قدّم ما يجد فيه قلبه ويرجو أن يعظم نفعه، ولا شك أن العمل على تثبيت المحفوظ وتقليل القد…
يكون المسلم من أهل القرآن إذا صاحبه في ليله ونهاره وسفره وإقامته وصحته وسقمه واشتغل به يتعلمه ويعلمه. المشروع لمن يرغب بصحبة القرآن ألا يقل ختمه له في الشهر عن مرة واحدة ، وهذا هو…
بسم الله والحمد لله أخي الكريم، بارك الله فيك، وأحسن إليك 🌿 أول ما نقول لك: أنت لم تفشل، وإنما تعلّمت أن الطريقة السابقة لم تكن مناسبة لك، والفرق كبير. وإليك هذه التوجيهات لعلها…
أما نبينا ﷺ فكان يتلقى القرآن من جبريل، مفرقًا على ثلاث وعشرين سنة، وكان يدارسه القرآن كل عام مرة، ودارسه في العام الذي توفي فيه مرتين في رمضان. وكان ﷺ يقرئ الصحابة ما سمعه من جبر…
لا يدخل، لاسيما إن كنت قدرت أن الطرد أصلح لها وللجماعة الحضور.
إن استطعت الجمع بين الأمرين فحسن، ولو تحفظ إحدى المنظومات في متشابه القرآن فهذا أحسن.
لا إشكال فيها والخطأ فيها كالخطأ في الحفظ يصحح.
أنت أعلم بما يصلح لك. والتدرج أفضل فابدأ بختمة شهرية ثم نصف شهرية ثم في سبع ترويضا للنفس. مع التوازن فيما تحتاجه من أمورك الأخرى ومعاشك.
كل حافظ أبصر بحاله وبما يكفيه مما يحقق المقصود من مراجعة القرآن.
الحمدلله، هذا تصديق لقوله تعالى: (كتاب أنزلناه مبارك)، قال بعض العلماء: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات.
أن تجعل لك وردا تقرأ فيه بتأن وتحقيق حتى تعتاد على ذلك إضافة إلى الاستماع للمحققين.
أفضل الطرق هو كثرة التعاهد والمراجعة وخاصة الآيات التي تتشابه عليك، ومما يعين على ذلك أمور: 1- كثرة التكرار مع النفس 2- وتسميعه للغير 3- والصلاة به إماما أو في صلاة الليل..
مصاحف القيام فيما أعلم في غالبها تصدر عن مطابع تجارية ولا تصدر من جهات علمية متخصصة لنتمكن من تقييمها، فإذا كنت محتاجا لمثلها فانظر ما يناسبك منها من حيث جودة الطباعة والتجليد ووضو…
كتب المتشابهات وضعت لتكون معينة لضبط المحفوظ ولمن تلتبس عليه المتشابهات ويصعب عليه ضبطها، فإذا استطاع الحافظ التمييز بين المتشابهات بقوة حفظه وإتقانه ودوام تعاهده فلا يلزمه أن يقرأ…
نعم هي مهمة جدا.
هذا يرجع لظروفه ووقته ولكن يجب الحرص الشديد على المحفوظ مهما كلف من الوقت، والختم كل ثلاثة أيام أكملها وأفضلها لمن استطاع ثم كل خمسة أيام وهكذا. لكن إذا تباعدت الختمات ضعف الحفظ.
من الأمور المعينة على ذلك: ١- مداومة القراءة للقرآن. ٢- الاستعانة بدروس العلماء الموثوقين وهم كثيرون سواء في دروسهم المباشرة أو على الانترنت. ٣- قراءة ودراسة كتب التفسير والتدبر…
يختلف باختلاف الطلاب وظروفهم ولكن التفرغ لحفظ القرآن الكريم أولاً هو الأنسب من جهة العموم.
أرى أن تثبيت المحفوظ أهم، وإذا وجدت سعة من الوقت فزد في مقدار الحفظ، وسوف تجد عاقبته الحميدة في قابل أيامك، ولا مانع من جعل وقت آخر لختمة خاصة بالتلاوة، والله الموفق.
ليس هناك مقدار معين فكل إنسان له جهد واستطاعة، لكن أفضل مدة يقرأ المرء القرآن في سبعة أيام، وإن زاد في عشرة أو عشرين يومًا فلا بأس، وكذلك لو كان في شهر، وأقل مدة يقرأ الإنسان فيها…
لا توجد أدعية خاصة بحفظ القرآن ولك أن تدعو بالصيغة التي تراها، وفقنا الله وإياكم.
معظم أخطاء الأئمة المتقنين مردها إلى السرحان أثناء القراءة وعلاجها جمع النفس على المقروء والبعد عن المشتتات وأجهزة الجوال وإحاطة الصلاة بسياج من الذكر والسنة القبلية.
نعم ستستفيدين إن شاء الله تعالى، فلا مانع من حفظ الشاطبية واستشراحها قبل الحصول على السند..
ربنا يوفقك. أنصحك قبل القراءات بدراسة الجزرية في التجويد وضبط أحكام الوقف والابتداء ثم اقرأ بالإفراد عاصم براوييه ثم ادرس الشاطبية. س/ هل يلزم التفرغ التام له أم يمكننا الجمع بي…
النصيحة المبادرة المبادرة وفقك الله، واعلم أن حفظ القرآن ليس له عمر محدد، نعم قد تتفاوت القدرات بين الصغير والكبير، ولكن من سار على الدرب وصل مهما كانت قدراته، وكم رأينا ممن حفظ فو…
لا يشترط الطهارة لقراءة القرآن غيبا أو على الهاتف أو الكمبيوتر، ويلزم من أراد مس الصحف أن يكون على طهارة متوضئا.
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده: شهر رمضان مرتبط بالقرآن الكريم: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ…
نعم هذا جيد للمحافظة على المحفوظ والمثابرة على ذلك ستثبت الحفظ بإذن الله أكثر، وليحرص على الإكثار من المراجعة قدر الاستطاعة ولو بلغت ألف مرة فهي تستحق لتثبيت المحفوظ.
هنيئا لكم هذا الإنجاز العظيم جداً، وهذا الفضل الكبير بختم القرآن، وإياكم التفريط في هذه النعمة التي اختصكم الله بها دون سائر الناس. وأقترح عليكم الإكثار من المراجعة والدعاء والتضر…
أسلوبك هذا صحيح في التعليم والصبر على تعليمهن بقدر الاستطاعة وأنت مأجورة على ذلك جزاك الله خيراً. فالتشديد عليهن ربما ينفرهن من التعلم وينقطعن تماماً عن التعلم فسددي وقاربي.
الكتب والملفات والبرامج الإلكترونية كثيرة ولله الحمد في إدارة الحلقات القرآنية وما يتصل بها من أعمال، وأقترح عليك مراجعة هذا الرابط ولعلك تجد بداخله ما يحقق مرادك: saaid.org/Qur…
الكثرة وصف مطلق، والظاهر أنه لا دليل على حد الكثرة. وقد صح عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله تعالى: (اذكروا الله ذكرًا كثيرًا) {الأحزاب:41}، قال: إن الله تعالى لم يفرض على عب…