في قصص الأنبياء الواردة في القرآن الكريم لم تذكر لبعض الأنبياء معجزات مثل هود ون…
السؤال
في قصص الأنبياء الواردة في القرآن الكريم لم تذكر لبعض الأنبياء معجزات مثل هود ونوح وشعيب عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.
لماذا؟
الجواب
ما من نبي إلا وقد آتاه الله تعالى آية بينة تدل على صدق ما جاء به يقيم بها الحجة كما في الصحيحين"مامن الأنبياء من نبي إلا قد أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا إلى يوم القيامة".
ولايلزم أن ينص القرآن والسنة على معجزة كل نبي بعينها فهي لم تأت لنا لكن لهم، ولايترتب على معرفتنا بها عمل، وإنما نؤمن بالأنبياء، وأنهم جاءوا بالبينات الكافية لتصديقهم، لأجل أن الله تعالى أو رسوله ﷺ أخبرنا عنهم. وقد نعلم ببعض آياتهم، وقد لا نعلم بها بل قد لانعلم أسماء كثير منهم.
فقد تكون الآية للثلاثة الذين ذكرتم لم نطلع نحن عليها لأن الله تعالى لم يخبرنا بها، وقد تكون معجزتهم في حجاجهم لقومهم، ومخاصمتهم لهم، وظهورهم عليهم بالحكمة والحجة، وعظيم البيان.
و اسم (الآية) هو الذي جاء به القرآن الكريم، وهو اسم شامل لكل ما أعطاه الله لأنبيائه للدلالة على صدقهم سواءً أقصد به التحدي وهو الذي يعبر عنه عند المتكلمين بالمعجزة أم لم يقصد.
وأكثر ما اصطلح العلماء على تسميته بمعجزات الأنبياء كانت بلا تحد، و لم يتحد النبي محمد ﷺ بغير القرآن، ولم ينقل التحدي في آية غيره.