(أبصر به وأسمع) في سورة الكهف (أسمع بهم وأبصر) في سورة مريم. ما تفسير التقديم وا…
السؤال
(أبصر به وأسمع) في سورة الكهف
(أسمع بهم وأبصر) في سورة مريم.
ما تفسير التقديم والتأخير بين السمع والبصر في الآيتين؟
الجواب
قيل:
السياق في موضع الكهف يشير إلى التخفي والتورية: (وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدًا)
والسياق في موضع مريم مبني على السمع: (فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله)
ومثل هذه المواضع تُنظر في كتب البلاغة القرآنية والتفاسير التي اعتنت بها، كتفسير ابن عاشور.