ما الفوائد البلاغية المستفادة من التكرار في القران الكريم؟
السؤال
ما الفوائد البلاغية المستفادة من التكرار في القران الكريم؟
الجواب
يتنوع التكرار في القرآن إلى صور مختلفة، منها ما يأتي اللفظ مكررًا في موضع واحد؛ يتبع بعضه بعضًا من غير فاصل، كقوله: (كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلون)، ومنها ما يأتي في مواضع متفرقة من السورة كتكرار (فبأي آلاء ربكما تكذبان) في سورة الرحمن، ومنها ما يتكرر في السور كتكرار قصة موسى في أكثر من سورة.
ولكل نوع من هذه الأنواع فوائد.
ومن الفوائد عمومًا:
-التقرير للمعنى وتأكيده.
-المزيد من التأثير في الغرض المسوق له الكلام إن كان ترغيبًا أو ترهيبًا أو احتجاجًا.
-تجدد التذكير بالمعنى، إذا صُرف الموضوع أو القصص بين السور.
مع مراعاة اختلاف السياقات ومقتضياتها النظمية، التي تجعل القصة تتنوع وتتكاثر معانيها بين السور ولا تتكرر بصورة حرفية.
-الدعوة إلى التدبر، فالتكرار يثير انتباه القارئ إلى تدبر المعاني التي يظن أنها مكررة مع اختلاف وجوه نظمها، فيتبين له من الدلالات والهدايات في موضع ما ليس في الموضع الآخر.
والله أعلم.