تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هناك خلاف في مكية سورة الرعد أو أنها مدنية، ومن يقل مدنية يجعلها في النزول برقم…

السؤال

هناك خلاف في مكية سورة الرعد أو أنها مدنية، ومن يقل مدنية يجعلها في النزول برقم ٩٦ بعد سورة محمد.
‏وجمهور المفسرين يرى أنها مكية وهي أحد القولين لابن عباس وهو أصح سندا من الآخر.
‏سؤالي: من يقل إنها مكية كسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة وابن كثير والبغوي وغيرهم
‏بعد أي سورة جعل نزولها؟

الجواب

سورتا الفاتحة، والرّعد، هما فقط الذي اختلف في مكان نزوله والخلاف في الفاتحة غير معتبر فهي مكية قطعا وأما الرعد فالرّاجح أنّها مكّيّة، وقد طولت الدراسات في ‏دراسة مستندات ذلك ومنها الدراسة المتميزة للدكتور عبد الرزاق حسين أحمد وهي مطبوعة منشورة على الشبكة بعنوان المكي والمدني في القرآن الكريم (إلى سورة الكهف) (1/ 484) .

‏ولم أقف على ترتيبها بناء على هذا القول
‏والآثار المروية في ترتيب النزول غالبها تعدها مدنية، ولكن هذه الآثار كلها معلولة سنداً ومتناً؛ ‏فلا توجد طرق ولا روايات صحيحة تحدد الوقت الدقيق لنزول كلّ آية وسورة، وليس هناك ترتيب صحيح نقلا، أو عقلا، ومن ذلك التراتيب السبعة المروية عن بعض السلف ومن بعدهم للسور وهي مختلفة فيما بينها.

‏و السّور الطوال نزلت متفرقة وتراخى زمن نزولها، واستمر طويلًا وتخلل نزول بعضها نزول سور أخرى، كالبقرة، ففيها من أول المرحلة المدنية الى آخرها.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.