هل مؤمن فرعون الذي ذُكرت قصته في سورة غافر، هو نفسه الذي سعى إلى موسى في سورتي ا…
السؤال
هل مؤمن فرعون الذي ذُكرت قصته في سورة غافر، هو نفسه الذي سعى إلى موسى في سورتي القصص وَ يس؟
الجواب
أما مؤمن آل فرعون في سورة غافر، فهو المذكور في سورة القصص في قوله: وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى" في قول أكثر المفسرين كما ذكر الواحدي، أما المذكور في سورة يس فقصة أخرى، وهنا فائدة نفيسة ذكرها السعدي في تعيين القرية في سورة يس: " واضرب لهم مثلا أصحاب القرية " حيث قال: وتعيين تلك القرية، لو كان فيه فائدة، لعينها الله، فالتعرض لذلك وما أشبهه من باب التكلف والتكلم بلا علم، ولهذا إذا تكلم أحد في مثل هذا تجد عنده من الخبط والخلط والاختلاف الذي لا يستقر له قرار، ما تعرف به أن طريق العلم الصحيح، الوقوف مع الحقائق، وترك التعرض لما لا فائدة فيه، وبذلك تزكو النفس، ويزيد العلم، من حيث يظن الجاهل أن زيادته بذكر الأقوال التي لا دليل عليها، ولا حجة عليها ولا يحصل منها من الفائدة إلا تشويش الذهن واعتياد الأمور المشكوك فيها.