من فسر دعواهم بهذا القول هل يقصد دعواهم نداء الخدم أو دعاء الله ما يشتهون؟ ويوج…
السؤال
من فسر دعواهم بهذا القول هل يقصد دعواهم نداء الخدم أو دعاء الله ما يشتهون؟
ويوجد قول: قولهم وكلامهم في الجنة فيكون التسبيح أول كلامهم والحمد أخره وقول: دعاؤهم ونداؤهم لله ثناء وتنزيها له لا عبادة ما الراجح من هذه الأقوال؟
الجواب
حمل المعنى على العموم بأن كلامهم ودعاؤهم وقولهم في الجنة ذكر لله، ولا يناقض هذا صور مناداتهم وطلبهم فإنها داخلة في المعنى العام.