في قوله تعالى«إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَ…
السؤال
في قوله تعالى«إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا»
هل الوقف على لفظ (عليه) يعطي معنى يُعنى بالصديق، والبدء بلفظ (وأيده) يختص بجناب النبي ﷺ؟
الجواب
نعم قال به بعض المفسرين، ولكن قول الجمهور أن الضمير يعود على النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رتب عليه الداني وغيره أن يكون الوقف على (عليه) كما سألتم ليدل على أبي بكر رضي الله عنه.