لمّا أبقى يوسف عليه السلام أخاه بنيمين عنده بعد أن أُشيع أنه هو السارق، وعاد الا…
السؤال
لمّا أبقى يوسف عليه السلام أخاه بنيمين عنده بعد أن أُشيع أنه هو السارق، وعاد الاخوة لأبيهم يعقوب شارحين له ما حدث قال يعقوب: (قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً)، والواقع كان خلاف هذا إذ أنّ أخاهم احتُجِزَ رغماً عنهم.
فهل يؤخذ من هذا جواز اتهام من سبقت له سابقة بدون دليل قطعي؟
الجواب
لا يقال هنا بجواز الفعل إلا إذا قلنا بأن يعقوب فعل ذلك وهو نبي، وأن شرع من قبلنا شرعٌ لنا، وهذه مسألة فيها خلاف بين الأصوليين. ولكن يُقال: أن يعقوب عليه السلام قد فعل ذلك لما سبق من أولاده من التآمر على أخيهم، وأن هذه طبيعة النفس البشرية وأنها تتوجس من كل من سبق له المكر بها.