تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لماذا اختص الله الطير في الكثير من معجزاته...في قصة إبراهيم والطيور الأربع، وعيس…

السؤال

لماذا اختص الله الطير في الكثير من معجزاته...في قصة إبراهيم والطيور الأربع، وعيسى مع خلق الطير، وهدهد سليمان؟

الجواب

ليست كل خوارق العادات التي جرت على يد الأنبياء تسمى معجزات (اصطلاحاً)
فالمعجزة اصطلاحاً أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي.
فالعصا معجزة سيدنا موسى التي تحدى بها
لكن استماع سيدنا سليمان للهدهد ليس معجزة اصطلاحا وإن كان فيها خرق للعادة تكريما للنبي وإعانة له على جهاده.
ونقيس عليها مثلها.

س/ ليس سؤالي إن كان معجزة أو لا. السؤال عن الحكمة من اختيار الطير من باقي المخلوقات. نفس قصة ابراهيم وعيسى، والطير الأبابيل مع أصحاب الفيل، و الغراب مع قابيل وهابيل.

ج/ لكل قصة من القصص القرآني جانبان:

جانب أعلمنا الله بتفاصيله الدقيقة لصلاح معاشنا ومعادنا فعلينا أن نتلمس هداياته.

وجانب طوى عنا حكمته لأن العلم به لا ينفع والجهل به لا يضر.

وأظن ما تكرمتم بالسؤال عنه يندرج تحت الثاني
والله أعلم

أعانكم الله على تتبع العلم النافع.
جاء في شرح حديث:
" اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من علْمٍ لا ينفعُ، و عَمَلٍ لا يُرفَعُ، و دعاءٍ لا يُسْمَعُ ".
العلم الذي لا ينفع = العلم الذي لا ثمرة له.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.