عندما نقرأ الأدعية القرآنية في الصلاة، هل ينبغي أن تقرأ كأدعية أو كآيات من الكتا…
السؤال
عندما نقرأ الأدعية القرآنية في الصلاة، هل ينبغي أن تقرأ كأدعية أو كآيات من الكتاب؟
الجواب
لم يختلف العلماء في أن الصلاة محل دعاء، ولا في أن أكمل الأدعية أدعية القرآن الكريم، وهو مملوء بأدعية الثناء والسؤال، ومملوء بآيات الوعد التي تستخرج السؤال، أو التعوذ. ومن التدبر النبوي للقرآن الوقوف عند هذه الآيات للسؤال والتعوذ والتسبيح ونحوه، فعن حذيفة: صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة... الحديث وفيه: "يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ". رواه مسلم.
وعن عوف بن مالك قال: "قمتُ مع رسول الله ﷺ ... الحديث وفيه: "فبدأ فاستفتح البقرة؛ لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعوذ".
وعن ابن عباس كان رسول الله ﷺ إذا مر بهذه الاية ﴿ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها﴾ وقف،ثم قال: "اللهم آت نفسي تقواها أنت وليها ومولاها وخير من زكاها" وحسنه الهيثمي والألباني.