عند تتبع أدعية الانبياء أغلب الاستجابة كانت بالفاء وهي التي تدل على السرعة ولكن…
السؤال
عند تتبع أدعية الانبياء أغلب الاستجابة كانت بالفاء وهي التي تدل على السرعة ولكن موضع سورة ص في قصة أيوب عليه السلام:
﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب﴾ [ص: 41-42] لم يذكر الفاء فما الحكمة من ذلك؟
الجواب
الفاء تدخل في جواب الشرط في حالات محددة ذكرها النحويون، وهي إذا كانت جملة طلبية، أو اسمية، أو فعلية جامدة وغيرها، لتأكيد تحقيق الدعاء أو استجابة الأمر.
وما جاء في دعاء أيوب لم يكن صريحاً في الطلب فلم تأت الفاء في الجواب والله أعلم.