ما الراجح في سن الغلام الذي قتله الخضر، حيث سمعت أنه لم يكن طفلا وإنما بالغا بدل…
السؤال
ما الراجح في سن الغلام الذي قتله الخضر، حيث سمعت أنه لم يكن طفلا وإنما بالغا بدليل قول موسى (أقتلت نفسا زكية بغير نفس) ولو كان طفلا فلا يقال هذا لأن الطفل لا يقتص منه بالقتل ولأن الغلام في اللغة يمكن أن يكون كبيرا راشدا؟
الجواب
على القول بأنه بالغ فيظهر والله أعلم أن الغلام أتى جرما ما يوجب القتل في شريعة الخضر عليه السلام، وأن الخضر قام بما قام به بما أوحاه الله إليه، وقد أنكر عليه موسى لعدم علمه بما فعل ولكون شريعته قتل النفس بالنفس.