بل هو من قول يوسف عليه السلام , وهو اختيار ابن جرير رحمه الله. س/ أذكر أن الشيخ بكر أبو زيد شنع على الصابوني في اختياره القول بأن القائل يوسف وليس القول لامرأة العزيز -كتاب الردود…
الخطاب في أوّل الآية وفي الآيات التالية لآدم عليه السلام، فأفرد اللفظ لتناسب الآي {فتشقى} {تعرى} {تضحى} ومناسبة إفراد المخاطَب. ولو ثنّى الخطاب ثبتت النون، وقد قال سفيان بن عيينة:…
أي: لا يلمز بعضكم بعضا ، كقوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم} على أحد الأقوال، وفيه التنبيه على أن المؤمنين كأعضاء الجسد الواحد.
هم المنيبون إلى الله المجتنبون للشرك الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.
الوجه أعز شيء في الإنسان فإذا استسلم لله فغيره من باب أولى.
ليس المقصود بحران معينان ، بل المقصود المقارنة بين البحار المالحة والبحار العذبة - الأنهار-
هذا غير صحيح، بل المقصود أن لا تعطلوا الحد بحجة رحمة المحدود.
معنى الآية انطلقوا إلى ظل دخان جهنم الذي له ثلاث شعب يأتيكم العذاب من كل واحدة منها.
كل مرتكب ما حرم الله متهاون بما أمر فقد ظلم نفسه لأنه عرضها لعقاب الله تعالى.
من باب وصف ذلك اليوم وبيان صفته وصفة ما يقع فيه من الأهوال والشدائد.
سياق الآيات يدل على أنه في الآخرة.
برهان معنوي وهو الإيمان؛ فالرؤية قلبية.
الشرط هنا هو في قوله (لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ) فالله يقول (لمَّا آمنوا) هذا الشرط (كشفنا عنهم عذ…
أحطت: تفيد العلم ونظر العين والتيقن.
السؤال عن قدر الانفاق وهو العفو وهو كل ما زاد عن الحاجة.
هذا من المؤنث المجازي يجوز فيه التعبيرين ... ولعل التقدير راجع للمؤمن ذهب عني السيئات.
هذه السورة جمعت التعوذ بالله العزيز مثبتة توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
الأصل أن البشارة تكون في الخير فإن قيلت بغير ذلك كما هنا فهي على سبيل التهكم عليهم وزيادة حسرتهم.
الأولى كلام الله لتقرير حقيقة أنه لا يخرج شيء عن مشيئته، والثانية على لسان الكفار يتحججون بالقدر والمشيئة كذبا وهم مبطلون مخطئون.
أي لا يدخل الكفار الجنة حتى يتمكن البعير زوج الناقة من دخول ثقب الإبرة الصغير، كناية عن استحالة ذلك وتحريم الجنة عليهم. هناك قول ساقط لا قيمة له يقول أن الجمل في الآية هو الحبل الغ…
أي ما بقي على الميت من الديون، تقضى أولاً هي وما أوصى به الميت قبل قسمة التركة.
(أتبع سبباً) أي: سلك طريقاً ومنازل أخرى.
لماذا ذكر ذي القرنين في سورة الكهف؟ ولم اختصّه الله..؟ الله أعلم, والسؤال ليس في محله؛ فمثل هذا مردّه لحكمة الله.
نعم .. عدد أصحاب الكهف سبعة بدلالة قول الصحابي: ابن عباس رضي الله عنه, وبدلالة العقل؛ فإن الله ذكر قولين ونفاهما, بخلاف الثالث.
لم أفهم. لكن سبب النزول صريح في بيان قصة الآية, ولا حاجة للتكلف في صرفه عن هذا الظاهر. وقد وصف الله نبيه بالعبوس والتولي عن الأعمى , وليس في إثباتهما حطّ لمكانة رسول الله صلى الله…
قيل المراد: مسجدي. ولا مانع من إرادة البيت المعروف ويكون خصّص ثم عمّم, لحقّ الداخل عليه بيته؛ وهذا لونٌ من إكرامه. والله أعلم.
(وليس الذكر كالأنثى) قالتها امرأة عمران اعتذاراً لربها حينما نذرت حملها لله, فجاء أنثى(مريم) وليس الذكر في خدمة بيت المقدس كالأنثى. وفي قوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى) تقرير حقيقة…
قوله تعالى(يذرؤكم فيه) متعلق بقوله قبلها(جعل لكم من أنفسكم أزواجاً ومن الأنعام أزواجاً) أي: يخلقكم نسلاً بعد نسل ويعيشكم من أنعامكم.
الأمانة تشمل جميع التكاليف الشرعية.
الراجح أن المراد بها أنه قطع سوقها وأعناقها لما شغلته عن الصلاة تقربا إلى الله.
المقصود سيوفقهم أيام حياتهم في الدنيا إلى طاعته ومرضاته، ويُصْلح حالهم وأمورهم وثوابهم في الدنيا والآخرة.
قال إن الإشارة لإنزال الكتاب وأنه ليحكم به بين الناس بعد تفصيل كيفية صلاة الخوف للإشارة إلى عبادة الله المستمرة على كل حال.
الوجه هو الأهم في الاهتمام وقد يطلق الجزء ويراد به الكل.
الله أعلم قد يكون هناك خلق لا نعلمهم، أو الملائكة من حيث الجنس.
"إن" إذا جاء بعدها "إلا" فهي نافية يعني: ما في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه.
والله على كل شيء شهيد في الآخرة. والعلم بالنجوى في الدنيا كما هو ظاهر من سياق الآيتين. فبعد أن أخبر أنه شهيد على كل شيء في الآخرة، ذكر ما يفيد أن شهادته مبنية على علم تام دقيق في ا…
المس يكون غالبا مع الرخاءٍ والخصبٍ والنصرة والغنيمة ..الخ والإصابة تكون في عكس ذلك، وبذا يظهر الفرق أيضا.
الواو هنا للحال أي اطمأنوا أو سعدوا وبعد ذلك فتحت أبوابها بعكس ما للكافرين التى بدون الواو.
هذه قاعدة بنيت على التعريف اللغوي لكلمة {كأس} إذ هي التى تحتوي الخمر كما في كتب اللغة.
أي كان الوحي وتبليغ الرسالة ثقيلا وشاقا على رسول الله فخففه الله عليه .
حذف مفعول (ما وعد ربكم) لدلالة ما قبله عليه، إذ التقدير (ما وعدكم ربكم …) فهذا باب من أبواب الإيجاز في البيان القراني.
الأصل لا، والسؤال يحتاج تفصيل أكثر لا يتسع الوقت له.
أي غلظة، وهذا في الكافر الحربي المعاند أما المسالم أو من يطمع بإسلامه فيحسن إليه ويرفق به."
لا تطيع، ولكن هذا خاص لسليمان عليه الصلاة والسلام.
الآيات الأولى من الفاتحة ما بين حمد لله وثناء عليه وتمجيد له، والذي للعبد هو سؤال الله الهداية للصراط المستقيم.
(ن ) من الحروف المقطعة وقد تكلم على الحروف المقطعة كثير من المفسرين خصوصا أول سورة البقرة ومنها تفسير ابن كثير فراجع. الآية قسم من الله بالقلم وبما يكتبه الملائكة والناس، والله يُق…
في القبر على الروح وأحيانا الجسد أما في الآخرة فعلى الروح والجسد.
هو رجل صالح من بني إسرائيل.
لعل في ذلك إشارة إلى عظيم قدرة الله تعالى على إعادة خلق الإنسان كما كان حتى بنانه وهي أطراف الأصابع مع دقّتها .
الزيادة هي النظر إلى وجه الله تعالى، كما ثبت في السنة.