"أوذينا من قبل أن تأتينا و من بعد ..." هل كانت المقولة على سبيل الاستكبار و التذمر أم الاستعطاف و الشعور بالضعف?
قال السعدي: قالوا ذلك متضجرين اهـ ويدل عليه أمرهم بخلاف الضجر وهو الصبر
٢٤٧ استشارة
قال السعدي: قالوا ذلك متضجرين اهـ ويدل عليه أمرهم بخلاف الضجر وهو الصبر
قال بعض أهل اللغة : إن الخلاق هو النصيب ويستعمل الخلاق في الخير أكثر، بينما يعم النصيب الأمرين
قال السعدي: أي لا يشغلك الاهتمام به عن إقامة دينك.اهـ ومنه الصلاة
كله من أساليب العرب، فالعطف يقصد به عطف الصفات، على ذات واحدة، والثاني جار على أصل النعت
الثقف هو الحذق في إدراك الشيء وإيجاده فهو أبلغ من مطلق الإيجاد.
هذا حوار مفيد في موضوع المؤلفات في أمثال القرآن لعل الله أن ينفع به : (http://vb.tafsir.net/tafsir13604/#.Vha42flTKM8) vb.tafsir.net/tafsir13604/#.…
بالتعاهد والمراجعة كما أوصى نبينا صلى الله عليه وسلم
التدبر فرع عن فهم المعنى المراد الذي يحصل بالتفسير الصحيح.
هذا من باب اللطائف والإشارات وقد لا تكون صحيحة نسأل الله التوفيق والهداية
في ملتقى أهل التفسير حوار حول الكتاب والمؤلف لعلك تنتفع به (http://vb.tafsir.net/tafsir6753/#.Vha30flTKM8) vb.tafsir.net/tafsir6753/#.V…
نخل ساقطة بالية متآكلة أجوافها.
الأولى في سياق الامتنان فلم يأت بالتأكيد، والثانية في سياق التحدي فجيء ب(من) للتوكيد
جميعا جاءت للتوكيد كما قال ابن عطية رحمه الله، وللفروق تراجع كتب اللغة
عن مواضعه في (النساء) تحريف الكلام كله وإزالته، وفي (المائدة) من بعد مواضعه ، تغيير حكم الرجم، دون إزالة الأول (ابن عاشور)
قيل شيطانا، وهو قول كثير من السلف، وقيل: شق ولد كما جاء في الصحيح
المحرر في علوم القرآن لفضيلة الدكتور مساعد الطيار
قيل خاف عليهم العين.
كونه فرديا أو جماعيا لا تأثير لهم في الحكم، المهم أن يكون المعنى صحيحا موافقا للغة وتفسير السلف
قيل: يظهر للناس الإيمان ويبارز الله بما في قلبه من الكفر والنفاق، وقيل : يشهد الله يعني يحلف بالله، وهو شديد الخصومة.
قال ابن عباس : العفو: ما يفضل عن أهلك، والمعنى الزائد عن حاجة الإنسان وأهله
لا أعرف حديثا خاصا في ذلك
الأصل النهي عن سؤال الإمارة إلا بشرطين: -أن يكون ذلك لمصلحة المسلمين. -أن يغلب على ظنه أنه أقدر من غيره عليها.
أكثر المفسرين على أن بناته المقصود بهن بنات أمته فالنبي كالوالد لهم، وقيل بناته ، وكل ذلك المراد به النكاح الصحيح
إذا سلكت الطريق الصحيح في الاستناط لم يلزمك إلا استئناسا وطمأنينة
قال ابن تيمية :قوام الدين بالتوحيد والاستغفار اهـ فالتوحيد من باب التحلية والاستغفار للتخليةالتوحيد للأوامر،والاستغفار للاستدراك
قلة العلم وكثرته أمر نسبي والمهم سلوك المنهج الصحيح في الاستنباط وفقكم الله
أكثر المفسرين يجعلون الإفسادين قد مضيا، وعلى هذا فتكون الآخرية نسبية إلى ما أعلمهم الله فتكون الآخرة بالنسبة للإفسادين. س/ فهل إفساد بني إسرائيل الآن في الأرض المقدسة من الإفسادين…
على سبيل الاقتباس للفظ الآية فلا بأس، أم الاستشهاد على أن نصحك داخل في الوعظ المراد في الآية فلا
البتك هو القطع أي قطع آذان الآنعام وأما الوسم فقد جاء فيه أحاديث صحيحة تنهى عن الوسم في الوجه
هنا بحث في ملتقى أهل التفسير حول تفسير التستري على هذا الرابط (http://vb.tafsir.net/tafsir4696/#.VOtuQSusUmE) vb.tafsir.net/tafsir4696/#.V…
قيل لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فالظهور أسهل من النقب.
ينزفون بالفتح مبنى للمجهول ، من نزف ينزف يعني سكر وذهب عقله، وبالكسر للمعلوم من أنزف ينزف بمعنى سكر وبمعنى نفد شرابه.
الأقرب لظاهر القرآن أنها كانت حية حينئذ وهو قول الحسن وابن إسحاق وذكر يعقوب دونها : لأنه والله أعلم نبي والعبرة بهدي الأنبياء
المقصود بمثليها في الآية : أي أصبتم من المشركين مثلي ما أصابوا منكم، يعني بذلك يوم بدر.
في الدر المصون، الأول حمل على لفظ (من) المفرد، والثاني معنى (من) التي تفيد الجمع، قال :وهذا أحسنُ التركيبين.
يجوز للرجل منع زوجته من الخروج إلا لتعلم علم واجب كتعلم الفاتحة أما إذنه لخروجها للحلقة فمن العشرة بالمعروف ولا يجب
قال البقاعي: ربما كان أطلعها الله على علم من الغيب أنه سيكون لها ذرية.
قال ابن عطية: ولا أحفظ سببا في ذلك مرويًا، وقد ذكر البقاعي والرازي وابن عاشور وغيرهم وجوها من المناسبات تراجع عند هذه الآية.
قال الشنقيطي في أضواء البيان في تفسير قوله تعالى: لا تقدموا بين يدي الله ورسوله : لا تتقدموا أمام الله ورسوله:
ليس المقصود استيعاب كل العمر في ذلك بل المقصود القيام بالزكاة عند وجود مقتضاها.
ما آل إليهم مكرهم من البوار والتدمير إنما هو بمكر الله بهم
لما ذكر الله أحوال المعذبين ذكر بعدهم نجاة المؤمنين
هذا قول كثير من المفسرين ، والقول الآخر أنها بغير عمد أصلا ورجحه الشنقيطي في أضواء البيان
يعني يراجعها زوجها بعد طلاقها في قول جميع المفسرين
لعل نبينا صلى الله عليه وسلم كان على ثقة من صاحبه بخلاف حال موسى مع قومه والله أعلم
قال البيضاوي :وأصله إنه ذو عمل فاسد فجعل ذاته ذات العمل للمبالغة
الشاهد هنا اسم جنس يعم كل من آمن من بني إسرائيل كابن سلام وغيره، لأن السورة مكية
فضائل سورة البقرة كثيرة منها ما في مسلم" لا تجعلوا بيوتكم قبوراً فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان " نعم رقية
قاله قتادة: قال النمل من الطير، وقيل نمل له أجنحة، ولا يلزم من ذكر شكر نعمة منطق الطير أن لا ينعم عليه بغيرها والله أعلم.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.