هل يوجد في تفسير ابن كثير تأويل لآيات الصفات؟
أحسن ما قيل أن ابن كثير أثبت معظم الصفات على جهة الإجمال ، والبعض فسرها بلازم الصفة تبعاً لابن جرير كصفة الحياء والعين.
٢٤٧ استشارة
أحسن ما قيل أن ابن كثير أثبت معظم الصفات على جهة الإجمال ، والبعض فسرها بلازم الصفة تبعاً لابن جرير كصفة الحياء والعين.
وذكر وصف العلم والحلم هنا لمناسبة أن الأحكام المتقدمة إبطال لأحكام الجاهلية، وما فيها من الجهل والقساوة (بتصرف من ابن عاشور)
كلالة: مشتقة من الإكليل، وهو الذي يحيط بالرأس من جوانبه، وهو من يرثه من حواشيه لا أصوله ولا فروعه، ومن لا ولد له ولا لوالد
قال ابن كثير: فالحنان هو المحبة في شفقة وميل، وفي معنى الحنان كلام للمفسرين يراجع في تفسير ابن كثير، والله أعلم
نعم نقل ابن كثير عن بعض عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: كان يقرأ ويسبح ولا يستطيع أن يكلم قومه إلا إشارة
تفهم بالسياق والظن هنا بمعنى الوهم والشك
إذا قُصد الدعاء وليس التلاوة لم يكن تغييراً.
قال الرازي: لفظ الفرض أقوى وآكد الوصية ،فختم ميراث الأولاد بذكر الفريضة ، وختم ميراث الكلالة بالوصية رعاية حال الأولاد أولى.
نعم هناك بعض الجهود يمكن الاستفادة من هذا الحوار في ملتقى أهل التفسير : (http://vb.tafsir.net/tafsir16599/#.VBM7ATbpeM8) vb.tafsir.net/tafsir16599/#.…
القولان مذكوران، واختار ابن جرير أن المقصود بالملكين هنا جبريل وميكائيل والله أعلم.
قيل :تغليبا لجانب المدعو لهم وهم الوالدان والذرية، لأن دعاء الولد والوالد لأولئك بمنزلة النيابة عنهم في عبادة الدعاء (ابن عاشور)
الجنس للدلالة على الحقيقة، والعهد للإشارة إلى مسند إليه معهود (معروف) بين المخاطبين وهو إما عهد ذكر صريحا أو في الذهن.
جاء النهي في حق من رأى الرؤيا وليس في من سُئل عنها.
قيل :لأن صدر الآية ذكر الكافرين به، فوصفه سبحانه بأنه عزيز ممتنع من العيب والنقص الذي وصفوه به والله أعلم
أقصى مدة ما جاء عند الترمذي وحسنه الألباني (اقرأ القرآن في أربعين).
هذه مقالة مفيدة للدكتور محمد الخضيري عن التفسير الموضوعي على هذا الرابط: (http://www.saaid.net/bahoth/12.htm) saaid.net/bahoth/12.htm
أي لا ينبغي أن ينفروا في الجهاد جميعا بل ينفر طائفة ويبقى آخرون ليتفقهوا في الدين ويتعلموا العلم ويعلموه إخوانهم إذا رجعوا
لا أعلم دليلا صحيحا يدل على ذلك.
الجهاد هنا هو بذل الجهد في طاعة الله كما فسرها ابن عباس ويدخل فيه كل الطاعات ومنها الجهاد وطلب العلم وإقامة السنة.
سؤال بني إسرائيل قالوه على سبيل التعنت والعناد والكفر والإلحاد وسؤال الخليل طلبا لأعلى درجات اليقين.
من سلك مسلك أهل العلم في استنباط المعاني من القرآن ففعله صحيح ولو لم يكن متخصصا
الأولى قراءة القرآن وحفظه ومراجعته بحسب ترتيب المصحف إلا لحاجة كتعليم الصبيان ونحوه، فإن لم يكن حاجة فتبدأ بسورة البقرة.
إن كان فهم المعنى يعينك على الحفظ فاقرأ في التفسير وإلا فالأولى العناية بضبط الحفظ وإتقانه أولاً.
تفسير ابن كثير
كتب التفسير كثيرة، وحاجة طالب العلم لكثير منها، وأنفعها من وجهة نظري كتاب الطبري وابن كثير والسعدي وتفسير ابن عاشور.
الكتب التي تعين على التدبر: كتب التفسير فإذا فهم المعنى أمكن تكرار النظر فيه واستنباط المعاني منه.
نعم، لكن ليس شرطا أن تحيط بكل كتب التفسير ، يكفيك ما يجعلك تعيش مع القرآن ، تفسير واحد أو اثنان حسب ظروفك.
هذا من المواضع التي لا يعتبر فيه مفهوم المخالفة وذلك حين يأتي للتأكيد أو لمطابقة الواقع.
نعم، وأما الشعراء فليسوا معطوفين على من قبله، لكن لما رد القرآن باطل المشركين بأنه الوحي من رئي الجن، رد على افترائهم بأنه شاعر.
أوصي نفسي أولا وأخي بالاستعانة بالله وكثرة الدعاء، واستحضار عظمة الأجر، وكثرة الاستغفار والتوبة من الذنوب.
هنا تفصيل جميل لفضيلة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشهري عن الكتب المطبوعة في أسباب النزول | vb.tafsir.net/tafsir32777/
في كتاب الفروق اللغوية للعسكري ذكر الفرق بين الكمال والتمام، وفي تفسير ابن عاشور تفصيل حسن لا يتسع المكان لعرضه.
السائل هو الذي يسأل وهو واضح، والمحروم قيل : المتعفف وقيل الذي لا كسب له والله أعلم
قيل لا يراد الحصر: بل ضرب المثل، وقيل المراد بالجمع الكتابة، أو بوجوه القراءات، أو تلقيه من فم النبي صلى الله عليه وسلم.
اختار الطبري وابن كثير:إن الذي أوجب عليك تبليغ القرآن لرادك إليه، ومعيدك يوم القيامة، وسائلك عن أداء ما فرض عليك.
هذه طريقة القرآن في ذكر أحوال أهل السعادة بعد أهل الشقاوة والعكس.
في تفسير القرطبي: قيل : كان هؤلاء من بقايا عاد.(وبه قال البغوي) وقيل : هم من ولد عيصو بن إسحاق ، وكانوا من الروم والله أعلم.
هذا رد المؤمنين على منكري البعث يوم القيامة، فقد لبث المنكرون في قبورهم إلى قيام الساعة، فإذا بعثوا آمنوا بالبعث ولا ينفعهم يومئذٍ.
أدعية القرآن كقوله تعالى: وقل رب زدني علما، والسنة كقول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل.
يحتاج السؤال إلى بسط، ولكن هنا جواب لطيف لفضيلة الشيخ خالد السبت http://almoslim.net/node/71640
قال السعدي :يختم الله الآيات بأسماء الله الحسنى ليدل على أن الحكم المذكور له تعلق بذلك الاسم الكريم،فيراجع في المناسبة في كل آية
نعم عموم الحديث يدل على ذلك.
الخوف غم لِتَوَقُّعِ مكروه ، والحزن : غم لواقع أو ماض ،والذي أعرفه أن الرواية في الصحيح ما ظنك باثنين
ذكر أبو هلال العسكري في الفروق: بأن الصيام هو الكف عن المفطرات مع النية، . والصوم: هو الكف عن المفطرات، والكلام.
إن كان المقصود ما في قوله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى وما فيه من الإشارة إلى كفالة اليتيمة من النساء ، فنعم والله أعلم.
ولن يضيع أعمالكم من وترت الرجل إذا قتلت متعلقا به من قريب أو حميم فأفردته منه فصار وترا.
هنا عرض لبعض الكتب المختصرة في تفسير القرآن الكريم التي تناسب المبتدئين | vb.tafsir.net/tafsir32666/
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.