لماذا نُسبت مريم للقانتين في قوله تعالى { وكانت من القانتين } ولم تُنسب للقانتات؟
عندما يكون الجمع خليطا بين ذكور وإناث فإنه يطلق عليهم صيغة جمع المذكر تغليبا، ومثله: (إنها كانت من قوم كافرين).
١،٧٣٦ استشارة
عندما يكون الجمع خليطا بين ذكور وإناث فإنه يطلق عليهم صيغة جمع المذكر تغليبا، ومثله: (إنها كانت من قوم كافرين).
المعنى: أن الإنسان تحمل هذه الأمانة التي تهرب من حملها السموات والأرض، لظلمه لنفسه، وجهله بعواقب الأمور
هذه الآية وما بعدها تحدثت عن التقوى، وقد أشار إلى التقوى قبل في قوله: (بلي إن تصبروا وتتقوا) فهي كالشرح للمتقين
هذه الآية عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، لما عبس عندما جاءه ابن أم مكتوم، وانشغل بصناديد قريش عنه رضي الله عنه.
الإشكال في تخصيص آية أو سورة بوقت أو حدث معين، أما أن يحب الإنسان سورة ما فيكررها كل يوم فلا بأس بذلك
(فإذا أحصن) أي: تزوجت الأمة، فإنها يصبح حدها نصف حد الحرة المحصنة. س/ حصل التخصيص بنصف العذاب إذن؟ ج/ نصف العذاب يشمل الثيبات والأبكار، ولما كان الرجم لا يتبعض، ثبت الجلد في حقهن.
قيل: معناه في الأرض السافلة، وقيل: سجين: أي في سجن وحبس، وقيل: مكان في جهنم
هذه الآية تشمل القرآن والسنة، وقد قال النبي لم يكتب حديثه: (اكتب فوالله لا ينطق هذا إلا حقا) وأشار إلى فمه عليه السلام.
لا تعارض بينهما؛ لأن النعمة ابتداء وجزاء بأمر الله، والمصيبة ابتداء بأمر الله، وجزاء على ما كسبه العبد
الاستعانة بالله أولاً، والدعاء، ثم الشروع في الحفظ، فإذا أقبلت على الحفظ يفتح الله عليك إن شاء الله.
أفضل طريقة هي: المقارنة بينها، وربط الفروق بأسماء السور، أو السياق، أو المعنى، ونحو ذلك.
هذا رابط المكتبة القرآنية التابعة لمركز تفسير http://library.tafsir.net/
أول المؤمنين أنه لا يراك أحد في الدنيا، فقد قالها عليه السلام بعد طلبه رؤية ربه، ثم صعق، فلما أفاق قالها.
تسطع: فعله اسطاع تستطع: فعله استطاع والأول أخف (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) والصعود أخف من النقب.
المراد بالمحصنات هنا: الحرائر، وقدمه الوصف به؛ لأن الآية في سياق إباحة نكاح الإماء عند عدم القدرة على نكاح الحرائر.
كان إبراهيم عليه السلام يدعو لأبيه بالمغفرة حتى مات على الكفر، فعند ذلك تبين له أنه عدو لله، فتوقف عن الدعاء له، وما جاء في دعائه له محمول على أنه قبل وفاته. والله أعلم
التدبر متاح للجميع، ولكن لا يلزم أن ينتج عنه إجابة، قد ينتج عنه سؤال، والمعنى الذي خرج به المتدبر قد يكون صحيحا وربما لا
هذا الحديث ضعيف ولا يصح
رجح الطبري أن المعنى: مستسلمين طائعين. وقيل: يدخلوا في الإسلام، وذلك بعد رأيتها لعرشها عنده فكان سببًا لإسلامها.
هذه الآية في حكام اليهود وليست في المنافقين وصفهم الله بأنهم يسمعون للكذب ويقبلون الرشوةويأكلون أموال الناس بالباطل
(عفا الله عنك) من جملة العتاب التي عاتبه الله فيها نبيه، فلا يحسن الوقوف عليها.
أي: النصيب الكبير من الخلق والفضل، الذي يجعله يقابل السيئة بالحسنة. وليس المراد تقرير أن الحياة حظوط
في الحديث: "جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما" فالتي من ذهب للمقربين والأخرى لأصحاب اليمين.
نزلت هذه الآية فيمن أسلم من أهل مكة ثم لم يهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا يخفون إسلامهم فعاتبوا على ترك الهجرة.
من الكتب القديمة: الوجيز للواحدي، ومن الحديثة: تفسير السعدي، التفسير الميسر، والمختصر في التفسير، زبدة التفسير
جمهور علماء الوقف والابتداء لا يرون الوقف على هذا، وهو الصحيح؛ لأن (هذا ما وعد) من قول الملائكة أو المؤمنين.
التقديم مرتبط بالسياق، فحيث كان سياق الكلام تقديم ما في معنى النفع من الخير أو الهداية قدم النفع، والعكس صحيح.
من رفع فعطفًا على الشمس (والشمسُ تجري)، ومن نصب فعلى أنها مفعول به مقدم، والتقدير: وقدرنا القمر منازل.
مما يعين على ذلك ربطها بسياق الآية، فآيات التوبة والرحمة تختم عادة بـ(غفور رحيم)، ونحو ذلك.
هذه مسألة طويلة لا يناسبها هذا المكان، يمكنكم مراجعة كتابة قواعد التفسير للدكتور خالد السبت، فهو مفيد.
من هول يوم القيامة أن المرء يتنكر لأقرب الناس إليه والديه وأولاده وزوجه وإخوانه، وشعاره في ذلك الموقف : نفسي نفسي
في الدنيا يفدي الإنسان بنيه بنفسه، ويضحي من أجلهم، وأما في الآخرة فهو يتمنى أن بفدي نفسه ببنيه، وشعاره: نفسي نفسي
البضع: من الثلاثة إلى التسعة، وقيل: إلى العشرة
لم يرد في الحديث تفضيل وقت معين، والأفضلية في ذلك تعود إلى حال القراءة وكفيتها، فالقراءة الخاشعة المتدبرة أفضل
من الكتب المعاصرة: موسوعة التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، التي أشرف عليها د.مصطفى مسلم، وقد أجادوا
تقديم اللعب أبلغ في الدلالة على حقارة الدنيا، وفي العنكبوت أخر اللعب لأنه أتبعه بأن الآخرة في الحياة الحقيقة
جاء حديث في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وأنها تضيء له ما بين الجمعتين. صححه الألباني وغيره.
يفرق أهل اللغة بينهما من حيث تحقق وقوع فعل الشرط (مسه)، فما غلب تحققه وكثر استخدم معه (إذا)، وما قل استخدم إن
الأعراف مكان عالٍ يطل على الجنة والنار يرى أصحابهها الجنة والنار،وظاهر الآية أن أصحابها رجال، وربما يكون وصف أغلبي aalahdal
ربط الآيات ببعض يسمى المناسبات، وهو أمر اجتهادي قد يظهر لمفسر ما لم يظهر لغيره، وابن عاشور ممن أجاد في هذا الباب a_alahdal
هل المقصود آية سورة النساء؟
(وعلى الله قصد السبيل) : أي بيان الطريق المستقيم، طريق الهداية (ومنها جائر) أي: ومن السبل ما هو مائل ومعوج، طريق الضلال a_alahdal
ذكر لحم الطير لأنه الأقرب إلى وصف التنعم، فأهل الجنة لا يأكلون عن جوع، وإنما للتلذذ والتنعم. والله أعلم.
أكثر المفسرين على أن قائل العبارة هم المؤمنون أو الملائكة، وهذا من باب المقابلة، فالكافرون الفزعون من البعث يقابلهم المؤمنون المطمئنون الراجون رحمة من وعدهم بهذا البعث، فالرحمة هنا…
المراد بأهل البيت في هذه الآية أزواجه وذريته، كما يدل عليه السياق، وأدخل بعضهم قرابته الذي تحرم عليهم الصدقة
الصفا والمروة من شعائر الحج، والحج عبادة عظيمة تقوم على الصبر والمجاهدة، فناسب ذكرهما بعد الحديث عن الصبر.
أي آية تقصد، فآية الميراث ذكر الربع معرفة في الموضوعين
الطاهر بن عاشور ينتحل مذهب الآشاعرة كما صرح به في تفسيره، ولكن هذا لا يمنع من الإفادة من تفسيره، فهو تفسير عظيم وجليل.
أبناء يعقوب اثنا عشر ابنا: روبين وشمعون وجاد ويهوذا ويساكر وزَبُولُون ويوسف وبنيامين ومنسَّى ودَان وأَشير وثَفتال.
تراجع قواعد البيانات الخاصة بالرسائل الجامعية، ويمكنكم زيارة موقع موسوعة التفسير الموضوعي http://modoee.com
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.