في سورة لقمان (ووصينا الإنسان بوالديه). هل هو خطاب من الله أم من لقمان؟
الموصي هنا هو الله، ويدل على ذلك آخر الآية (أن اشكر لي ولوالديك).
١،٧٣٦ استشارة
الموصي هنا هو الله، ويدل على ذلك آخر الآية (أن اشكر لي ولوالديك).
لأنه قد يُتوهم أن ما في الأرض هو ما على ظاهرها فقط، فنص على ما تحت الثرى حتى يشمل ما في باطنها أيضا.
قيل: نصب على الاختصاص، أي: أخص ذريةَ، وقيل على النداء: يا ذرية، وقيل: بدل من (وكيلا)
حتى النهار يظهر شيئا فشيئا، (يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل)
ليس المعجزة في كلامه كهلاً، ولكن المعجزة في استواء كلامه الناس في المهد وكهلا، فهو حدثهم في كلا الحالين.
أكثر المفسرين على أن الكوثر: نهر في الجنة، وقيل: الخير الكثير الذي أعطيه النبي ، وتفسره الشيعة بفاطمة، ولا يصح.
نعم تكرر ذلك في تسعة مواضع، كلها بالنفي، والله أعلم بالحكمة في ذلك
معنى الآيتين أن تغير حال الإنسان إيجاباً أو سلباً مبدؤه من الإنسان، فتغير الحال نتيجة لتغير نابع من الإنسان. الآية تشمل الفرد والجماعة، والتغيير قد يكون فردياً وقد يكون جماعياً.
السياق في أمر المؤمنين بعدم الالتهاء بالدنيا (المال والولد) والإنفاق، بعد ذكر المنافقين ومواقفهم فالأمر بالإنفاق معطوف على النهي عن الإلتهاء، ولا مانع من إعتبار ذلك تمهيدًا والحديث…
هناك كتب عدة قديمة وحديثة؛ فمن القديم: أسباب النزول للواحدي، ومن الحديثة: المحرر في أسباب النزول للمزيني
يقصد أن تعليل الإمام الشافعي بذهاب العقل لا ينطبق على الشربة اليسيرة التي تسد الرمق. والله أعلم
إذا كان المقصود أن لفظ الاستعاذة ليس آية منزلة محدد اللفظ فهذا صحيح، ولكن أغلب العلماء اختاروا الاستعاذة كما جاء في آية الأمر بها، وهي قوله تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من…
قدم الموت لأن الموت موجودٌ قبل الحياة، كما قال سبحانه: (وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون).
أرأيتكم معناها: أرأيتم ، وإنما زيدت كاف الخطاب للتوكيد
البغي: الاعتداء على حقّ الغير بسلب أموالِهم أو بأذاهم ، فما كان بوجه حقّ فلا يسمّى بَغياً ولكنّه أذى
الأفضل لغير المتخصص القراءة في التفاسير المختصرة، فإنه يجد فيها الخلاصة المفيدة، كتفسير السعدي وغيره من المختصرات
من سياق الآيات
هذه الآية في مقام بيان: أن الكافر الذي ختم على قلبه لا ينتفع بالإنذار وأما الدعوة فالآيات كثيرة في الأمر بها
من أي ناحية؟ من جهة الآثار: الدر المنثور أجمع، وأما فتح القدير امتاز بالجمع بين الرواية والدراية
بعد الإثبات (الإيمان والصلاة والزكاة) ناسب الإتيان النفي (ولم يخش)، للتنبيه على نوع خفي من الشرك، وهو الخوف من غير الله
السلك: إدخال شيء في شيء، فأخبر عن سنة إلهية، وهي إدخال الضلال والكفر في قلوب المستهزئين بالأنبياء
يوجد بعضها في كتب الحديث والآثار، وأيضًا كتب التفسير وعلوم القرآن المسندة شيء من ذلك، لكنه غير كثير
اللام لزيادة التوكيد، ولا فرق في المعنى، وقدم العقاب؛ لأنه السياق يقتضيه، وعقبه بالمغفرة والرحمة دعوة للتوبة
لا فرق بينهما في المعنى، و(تسطع) مضارع (اسطاع) بمعنى استطاع، وفرق بينهما من باب التنوع في اللفظ وإن كان المعنى واحدا
في الأول: كان الحديث عن عسر في النفقة فناسب أن يذكر أن بعده يسرا، وفي الثاني: قصد بيان أن اليسر ملازم للعسر كأنه قرينه.
أي: خذه بجد، وقيل: اعمل بما فيه.
ورد في حديث: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا»، رواه ابن السني ولا يصح.
نعم ورد في حديث جابر عند الترمذي وأحمد أن النبي كان يقرأها قبل أن ينام، والحديث صححه بعض أهل العلم.
ربما، فإن المؤمن إذا قرأها قبل نومه، ثم توفاه الله، فقد مات على التوحيد. والله أعلم
الصحيح أن ذلك كان في تحريمه العسل، كما في صحيح البخاري (ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب)
لا يصح هذا الوقف؛ لأن قوله: (قل هو الرحمن) جملة مستأنفة، ومعنى وصل وصلها بما قبلها: أن الرحمن يجير الكافرين..، وهذا غير مراد
المعذرة! أرجو توضيح السؤال
هذا المعنى تكرر أيضًا في طه والأنبياء؛ لأن من شرط الشفاعة الإذن للشافع، لأنه لا يعلم الغيب، ولا يعلم من يستحق الشفاعة إلا الله
ختم الآية بالجمع باعتبار عموم الاسم الموصول (من)، ليدل على أن العبرة بحصول الفعل وليس العدد
في البخاري (2)أن الرسول سئل: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: «أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول» ف…
كتاب (مباحث في علوم القرآن) للشيخ مناع القطان مناسب فمعلوماته مختصرة، ولغته واضحة.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.