ما مناسبة تخصيص اسم الرحمن دون غيره من أسماء الله في موقف عظيم في قوله تعالى في…
السؤال
ما مناسبة تخصيص اسم الرحمن دون غيره من أسماء الله في موقف عظيم في قوله تعالى في سورة يس (هذا ما وعد الرحمن) ؟
الجواب
أكثر المفسرين على أن قائل العبارة هم المؤمنون أو الملائكة، وهذا من باب المقابلة، فالكافرون الفزعون من البعث يقابلهم المؤمنون المطمئنون الراجون رحمة من وعدهم بهذا البعث، فالرحمة هنا في مقابل الفزع والخوف.