لماذا قالت الملائكة ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ؟؟
توقعت الملائكة أن يكون حال بني آدم كحال الجن الذين كانوا موجودين قبل بني آدم، فقد كانوا فاسدين مفسدين
١،٧٣٦ استشارة
توقعت الملائكة أن يكون حال بني آدم كحال الجن الذين كانوا موجودين قبل بني آدم، فقد كانوا فاسدين مفسدين
اختلف المفسرون في وجه التشبيه بالكلب، فمنهم من جعله في الضعة والخسة كالكلب في أسوأ حالاته، منهم من جعل وجه التشبيه.. في استواء الحال، فهو ضال قبل الآيات وبعدها، كما أن الكلب يلهث س…
أسماؤهما مذكورة في آية البقرة، وهذا كافٍ المعذرة ظنت أن السؤال عن هاروت وماروت، وأما ابني آدم فلا يشترط ثبوت اسميهما عن النبي، لأنه لا ينبني عليها حكم
هما ملكان، ابتلى الله عز وجل بهما عباده
الخطاب هنا ليس للنبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو خطاب عام لكل من هذا حاله
أي: ارحل بأهلك في ظلمة الليل قبل طلوع الفجر
الإنفاق يكون في المال وغير المال، فتقول: أنفقت وقتي في كذا
المراد تبرئة سليمان عليه السلام مما نسب إليه اليهود من استعمال السحر، وأن الذين يمارسون السحر هم الشياطين
الكتب في هذا كثيرة، ومن أحسنها كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النحاس
لا يهم معرفة القوم، المهم صفتهم، فالاعتبار بالصفة التي تدل على الحكمة، لا بالأشخاص
يرى بعض المفسرين أن السكون هنا بمعنى الاختفاء، بدليل سياق الآية، والمعنى: يعلم ما خفي في الليل والنهار فالمختفي ساكن
الله عز وجل قذف الرعب في الكفار بمشاركة الملائكة في القتال مع المؤمنين
الصدقة: المال المنفق في فعل الخير، سواء كانت واجبة، أو مستحبة والنفقة: ما ينفق من المال على قضاء الحاجات، كالأكل والشرب
عبر بالفعل؛ لأن السكون طارئ، فهو حدث يناسب التعبير عنه بالفعل
فيه صدق التوكل على الله، واليقين بأن الله سيهديه
بدأ بآخر مذكور، على جهة التناظر والتقابل
لا يؤوده: لا يعجزه ولا يثقله، ولا بأس بالدعاء المذكور
الصواب: أن الصلاة من الله على عبده، ثناؤه عليه، والرحمة أعم وأشمل وأطلقت في القرآن على كل ما أنعم الله به
يمكن أن يفيد في هذا المعنى قوله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) فالله سخرها لنا وأصلحها ونهانا عن إفسادها
هذا يسمى اقتباس، والاقتباس إذا كان لا يحرف معنى الآية، ولا يستخدمها فيما لا يليق فلا بأس به، وما ذكر في السؤال جائز
الشاهد من الآية الثانية: (وزادكم في الخلق بسطة)، فلذلك لم يخلق مثلها في البلاد
الوتد: ما يثبت به، وجميع ما قيل في معناها محتمل، ولا يلزم أن يكون هناك قول راجح. والله أعلم
أكثر آيات القرآن مختلف فيها، ولا يمكن حصرها في كتاب، ولا أعلم كتابًا في ذلك. والله أعلم
جواب القسم (هل في ذلك قسم لذي حجر) أي: هل في هذا المقسم به مقنع لذي عقل وينظر في آيات الله
أفضل طبعة التي بتحقيق د. عبدالرحمن اللويحق
التفاسير المختصرة التي تقتصر على بيان المعنى بعبارة واضحة، مثل المختصر في التفسير، والتفسير الميسر، وغيرهما
من الرسائل في قواعد التفسير: قواعد التفسير للسبت، وهي رسالة قيمة
(حُق) فعل مبني للمفعول، والمعنى: حقَّ الله عليها الاستماع
اختلف فيه المفسرون، والأقرب أنه (قتل أصحاب الأخذود)؛ لعظم قصتهم وعظم الظلم الذي وقع عليهم
ربما لأن فائدة العقل في إعماله، ومن لم يعمله فكمن لا عقل له. والله أعلم
هذه مما سكت عنه القرآن ولا يحسن البحث فيه، كما أنه لا يلزم أن تتحد الصورة بين صلاتنا وصلاتهم.
للتنبيه على أن رحمته سبحانه وتعالى أوسع وأشمل
كتابة المحفوظ كما كان في الزمن السابق، فكتابة المحفوظ يعين على الحفظ
لم يرد في القرآن لفظ التفاؤل، لكن ورد النهي عن ضده (اليأس)، وفي معناه : اليقين وحسن الظن بالله عز وجل
يصعب القول إن الكتاب الفلاني أفضل كتاب، فلكل كتاب ميزات وسلبيات، ولكن من أفضل كتب أسباب النزول كتاب المحرر في أسباب النزول
ليس قبة الصخرة، فبنو إسرائيل لم يدخل الأرض المقدسة إلا بعد وفاة موسى عليه السلام
المقصود أن يوسف عليه السلام وضع الصواع في متاع أخيه، هل يتهم بالسرقة، فيأخذه عنده
يبتدئ القارئ بالبسملة، فهو ابتداء حقيقي، ثم يتلوها بالحمدلة، فهي في مبتدأ الكلام، وإن لم تكن مبتدأ بها
أي: أن الحمد هو ثناء على الله بجميل صفاته وأفعاله التي لم تكن عن إكراه، فلا مكره له سبحانه
التلخيص والتصنيف، وقراءة التفسير أكثر من مرة
توجيه الاختلاف في الرسم تختلف فيه الأنظار ويظل محل اجتهاد، ويرى بعض العلماء أن الرسم لا يعلل، و لا ينبني عليه فائدة
ما المقصود بالمسائل السلوكية؟ هل تقصد العادات؟
(مصدقا) الأولى عائدة إلى عيسى عليه السلام، والثانية عائدة إلى الإنجيل، فعيسى كان مصدقا للتوارة وكذلك الإنجيل .
الصدقة في القرآن والسنة تطلق على الزكاة الواجبة وعلى الإنفاق المستحب، والفرض أحب إلى الله من النافلة
التفسير الميسر موجود في المكتبات، والمختصر في التفسير يعاد طبعه حاليا
يراجع في ذلك كتب الأصول، ومن أسهلها كتاب: الأصول من علم الأصول لابن عثيمين.
إذا أخطأ يصحح له، موافقة قراءة أخرى عن غير قصد لا تخرجه عن الخطأ
هذا اجتهاد مني، وليس نقلا من كتاب، والله أعلم
مصطلح (الجمهور) يختلف من علم لآخر، ومن مؤلف لآخر، ويعنى به أغلب العلماء، قد يكون في علم معين أو مكان معين، ونحو ذلك
تفسير مختصر، مثل المختصر في التفسير، أو التفسير الميسر
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.