قال ابن عاشور: (الوهن أقرب إلى خور العزيمة ودبيب اليأس في النفوس. والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة، والاستكانة: الخضوع والمذلة للعدو). المقصود بالأمر هنا: الخروج للقتال…
المعنى واحد، ولكن الاختلاف في إسناد الترتيل في الآيتين، فالمعنى: ورتلناه ترتيلا: بينَّاه في ترسُّل وتمهّل. ورتل القرآن ترتيلا: أمرٌ بقراءة القرآن بتمهُّل وترسّل وبيان.
التكرار في القرآن الكريم له وظائف متعددة، منها: 1. التأكيد. 2. تثبيت المعنى المتكرر، وترسيخه في النفوس. 3. إضافة معلومات أخرى لم تذكر في المواضع السابقة. 4. التسلية للنبي وتثبيته.…
هذا يختلف باختلاف الهدف. فإذا كان الهدف فهم معنى الآيات فهمًا عامًّا سريعًا، فيكفي القراءة في أحدهما. وإذا كان الهدف التعمق في فهم الآيات، وتدبر معانيها، فيفضل قراءتهما جميعًا، وال…
اختلف المفسرون في معنى الآية، والأقرب أن المعنى: أخبر تعالى أنه لا توجد حاجة لسؤال المجرمين عن ذنوبهم، فإن الله مطلعٌ عليها، لا يخفى عليه شيء منها، وسوف يعاقبهم عليها.
اختلف المفسرون في معناها إلى قولين: 1. المراد بذلك أرذل العمر، فهو المقابل الأنسب لـ(أحسن تقويم). 2. المراد بذلك النار؛ لأنه المناسب لاستثناء المؤمنين الذين لا ينقطع أجرهم في الجنة…
الأنسب للمبتدئين، أو غير المتخصصين القراءة في الكتب المعاصرة التي اهتمت ببلاغة القرآن الكريم؛ كتاب التعبير القرآني، وكتاب بلاغة الكلمة في التعبير القرآني، وكتاب لمسات بيانية، كلها…
الذي عليه الأكثرون أنها للإلصاق؛ وغلَّطَ جماعةٌ من زعم أنها للتبعيض؛ وأما إجزاء مسح البعض أو عدمُه فمَبناه السُّنَّة التي جاء فيها إجزاء مسح البعض. والله أعلم
العطف هنا في قراءة (وأرجلِكم) على الرؤوس؛ وفي قراءة (وأرجلَكم) على الوجوه والأيدي؛ فالعطف على المغسولات لإفادة أن حكم الرجل الغسل؛ والعطف على الممسوح ليدخل حكم مسح الخفين. والله أع…
كان ﷺ يقرأ الأية فقط؛ وفي الثانية يقرأ آية (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إلَى اللهِ..). ولم تكن في عهده ﷺ صفحات ولا مصحف كامل مكتوب.
يعتني بذلك بعض المصنفين قديما ولكن لا أدري عن استيعابهم لكل السور؛ ومن المعاصرين المعتنين بهذا الجانب الأستاذ عبد الله جلغوم فهو كم المهتمين بالقضايا العددية في القرآن.
القائلون هم أسلاف المخاطبين وكما خاطبهم في الآيات السابقة بذكر نعمه عليهم والمقصود أسلافهم ناسب أيضا إسناد القول إلى ضمير المخاطبين جريا على ما تقدم من تعداد النعم.