تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما الفرق بين (لعل) و (عسى) في قوله تعالى؟

السؤال

ما الفرق بين (لعل) و (عسى) في قوله تعالى؟

الجواب

(عسى) فعل ورد (٣٠ ) مرة
و(لعل) حرف ورد(١٣٢)مرة
و(عسى) من أخوات كان ترفع الاسم وتنصب الخبر.
و(لعل) من أخوات إن تنصب الاسم وترفع الخبر .
أما معناهما فيشتركان في أنهما من الله واجبتان وإن كانتا رجاء وطمعا فى كلام المخلوقين لأن الخلق هم الذين تعرض لهم الشكوك والظنون والبارئ منزه عن ذلك.
والوجه فى استعمالهما فى الأمور المحققة: تعليم للعباد أن يكونوا بين الخوف والرجاء،
ولأنها من العباد ترج وظن لصعوبة القطع بالتحقق،
ومن الله تعالى تحقق لأنه لايخفى عليه شيء.
ولأنها منه إطماع والإطماع من الكريم إيجاب منه كرما.
قيل: (لعل) للتعليل بمعنى كى بل أطلقها بعضهم كلية:كل (لعل) فى القرآن للتعليل إلا قوله تعالى:(لعلكم تخلدون)فهى للتشبيه
والظاهر أن (لعل) على بابها من الترجي ولكن بالنسبة للمخاطبين، لأن الله عالم بالعواقب فلا يأمر بالشيء راجيا لعاقبته، وللنظائر التى فيها سياق (لعل) ظاهر فى الترجى ك(لعله يتذكر).
وأطلق ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن كل (عسى) في القرآن من الله فهي واجبة أي للتحقيق وهي كلية ثابتة،
وحكاه الفخر الرازى اتفاقا،
والظاهر اطراد هذه الكلية.
وهي بمعنى الطمع والترجى اذا أسندت للخلق.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.