عندما بُشر زكريا بيحيى عليهما السلام قال عليه السلام: أنى يكون لي غلام ... وكذلك…
السؤال
عندما بُشر زكريا بيحيى عليهما السلام قال عليه السلام: أنى يكون لي غلام ... وكذلك مريم عليها السلام قال : أنى يكون لي ولد ...، وذلك في سورة آل عمران، فلما كان هذا الاختلاف اللفظي ؟
الجواب
وقد قالت مريم عليها السلام في آية أخرى (أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر) وزكريا قد نص على تبشيره بالغلام، واستعجاب مريم في الآية الأخرى ليس لجنس المولود وإنما أن تلد ولهذا حاء النص (ولد). والولد اعم كونه يشمل الذكر والأنثى.