هل هناك جمع مثل قول مجاهد في قوله تعالى {إنما سكرت أبصارنا} أن من قرأ بالشدة يعن…
السؤال
هل هناك جمع مثل قول مجاهد في قوله تعالى {إنما سكرت أبصارنا} أن من قرأ بالشدة يعني: سدت. ومن قرأ بالتخفيف يعني: سخرت؟
الجواب
لم أفهم السؤال جيدا.
لكن كأنكم تعنون اختلاف المعنى لاختلاف القراءات وهذه قاعدة معروفة سلفا وخلفا
فيما اختلافه ليس من قبيل الأداء او اختلاف اللغات.
وفيه قاعدتان: قاعدة إذا اتفقت القراءات
في المعنى بين بعضها بعضا وتطبيقات هذه القاعدة كلها في القراءات الشاذة.
ومن أمثلتها: قوله تعالى: قوله تعالى: ﴿ يَطْهُرْنَ ﴾مع قراءة يطهرن بالتشديد فيؤخذ من القراءة بالتشديد أن التخفيف يُراد به الاغتسال مع انقطاع الدم، فلا يجوز قربان المرأة قبله.
ومن أمثلة التفسير بالقراءة الآحادية المفسِّرة للمتواترة، قوله تعالى: ﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وفي قراءة"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر".
قوله تعالى: ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾. وفي قراءة "فاقطعوا أيمانهم."
والثانية :تَعَدُّدُ القراءات بمنزلة تعدد الآيات. وتطبيقات هذه القاعدة غالبة في القراءات العشر المتواترة.فإذا وردت قراءاتٌ في لفظ واحد، وكانت معانيها مختلفةً فهي كالآيتين أو كالآيات.كقول الله تعالى ﴿ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴾ بالرفع والجر في المجيد، فعلى الرفع يكون صفة لله تعالى وعلى قراءة الجر يكون صفة للعرش؛ فكأنهما آيتان.