أما ماورد إذا قرأ: (أليس ذلك بقادرٍ على أن يحيي الموتى) أنه يقول: سبحانك فبلى؛ ف…
السؤال
استشارة رقم ٦٣٢٩
لم يرد نصُّ السؤال مع هذا الجواب.
الجواب
أما ماورد إذا قرأ:
(أليس ذلك بقادرٍ على أن يحيي الموتى)
أنه يقول: سبحانك فبلى؛
فقد ثبت عن رسول الله ﷺ
أخرجه أبو داود بسند صحيح
أماقول: "لا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛
فلك الحمد" عند آيات سورة الرحمن
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)
فقد أثبته بعض المحدثين منهم أحمد شاكر
أما ما روى أحمد وغيره: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قرأ: (سبح اسم ربك الأعلى) قال : سبحان ربي الأعلى" فصحيح.
فلو أن المصلي قال من ذلك ما هو ثابت
لكان على السنة.
وأما قول غيره مما لم يثبت
أو مما لم يرد مما هو من جنس الذكر فلا بأس به.
وإنما يحرم في الصلاة كلام الناس كما قال النبيﷺ "إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَايَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ"رواه مسلم
قال النووي :
" مَعْنَاهُ: لَا يَصْلُح فِيهَا شَيْء مِنْ كَلَام النَّاس وَمُخَاطَبَاتهمْ" اهـ.
وراجع كلام العلامة الشيخ ابن عثيمين في
"الشرح الممتع".
عن عمر رضي الله عنه
قال في "يتلونه حق تلاوته"
إذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة
وإذا مر بذكر النار تعوذ بالله من النار
ابن أبي حاتم
بل ثبت فعله في الصلاة في حديث حذيفة رضي الله عنه في وصف قيام النبي عليه الصلاة والسلام قال: "يَقْرَأ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ،
وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذ "
رواه مسلم
وجاء نحوه من حديث عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ
رضي الله عنه، وفيه : "فقام فَصَلَّى
فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ، لَا يَمُر بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ،
وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذ "
رواه مسلم
وعن ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بهذه الآية:(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا.فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)
وقف، ثم قال: "اللهم آت نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وخير من زكاها"
أخرجه الطبراني: 11191 وغيره
وحسنه الهيثمي والألباني.