كثرت المؤلفات في التدبر والتأملات هل هناك ضابط أو معيار يعين القارئ ويساعده على…
السؤال
كثرت المؤلفات في التدبر والتأملات
هل هناك ضابط أو معيار يعين القارئ ويساعده على التمييز بين ما هو مندرج فعلا تحت التدبر من غيره؟
وهل هناك فرق بين التفسير والتدبر؟
هل تستحضر لي مثالاً للتدبر الخاطئ من خلال ما مر معك؟
الجواب
التفسير: بيان معنى الآية، والتدبر: التأمل في هداياتها، ومقارنة حال القارئ ومن حوله وفقها ونحو ذلك. فيلاحظ أن التدبر مبني على التفسير.
الأمثلة الخاطئة في التدبر كثيرة منها على سبيل المثال قول أحدهم: "إياك والقنوط، لعل ذاك الذنب كان سببا للإنابة إلى الله والرجوع: (وإن تصبهم سيئة إذا هم يقنطون)".
السيئة هنا المقصود بـها: الشِّدَّة بإجماع المفسرين، وليس المراد الذَّنْب، قال تعالى: (وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون). أي: إذا أصابتهم شدةٌ وعقوبةٌ وبلاءٌ في أنفسهم أو أموالهم أو ديارهم أو غير ذلك قنطوا.