قوله تعالى (في أي صورة ماشاء ركبك) (ما شاء) ماذا تقتضي الميم هنا وما دلالتها؟
السؤال
قوله تعالى (في أي صورة ماشاء ركبك)
(ما شاء) ماذا تقتضي الميم هنا وما دلالتها؟
الجواب
احتمال أنها موصولة للدلالة على ما شاء الخالق سبحانه في الخلق بأي صورة، ويحتمل أنها للتأكيد للدلالة على عظمة الخلق التي صُوِّر الإنسان عليها، والله أعلم.