هل تأتي لام التعليل دائما في القرآن بمعنى (رجاء)؟ وما المراد بها في قوله " ليعلم…
السؤال
هل تأتي لام التعليل دائما في القرآن بمعنى (رجاء)؟
وما المراد بها في قوله " ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم"؟
الجواب
لام التعليل هي التي يكون ما بَعدها سَبَب فِي حصول ما قبلها.
ولا أعرف من معانيها الكثيرة الرجاء.
وقد اختلف المفسرون في ضمير الفاعل إلى من يعود؟
فقيل: إنه عائد إلى النبي ﷺ
وقيل: ليعلم أهل الشرك أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم
قال ابن كثير في الثاني :
وفي هذا نظر، قال:
ويحتمل أن يكون الضمير عائداً إلى اللّه عزَّ وجلَّ
ولو قيل بهذا القول فمعنى التعليل(بعلم الله تعالى) فيه وفي نظائره:
علم الظهور الذي يترتب عليه الثواب أوالعقاب،
أما صفة العلم بما سيكون فهذا سابق على الخلق.