تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل هذا الكلام عن التجويد صحيح؟ "التجويد علم لتحسين النطق واللفظ فقط، وهو علم مست…

السؤال

هل هذا الكلام عن التجويد صحيح؟
"التجويد علم لتحسين النطق واللفظ فقط، وهو علم مستقل لا يستدل فيه على بلاغة القرآن أو دلالات الآيات، وقال بعض العلماء من يحسن القراءة لا يلزمه التجويد، فالقرآن بليغ بدون الإدغام، والعرب ما كانت تعرف لا الإقلاب ولا الإدغام ولا الإظهار ولا حتى التفخيم والترقيق".!

الجواب

الظاهر أن من التجويد ما يجب،
‏وهو ما لم يختلف فيه القراء العشرة:
‏كمد اللازم فهو أقوى المدود لأنه لم يقرأ دون الإشباع.
‏أو كمد المتصل أو توسطه، لأنه لم يقرأ أقل من التوسط.

‏ويستدل له بما روي عن ابن مسعود أنه كان يقرئ رجلًا فقرأ الرجل: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة: 60]، مرسلة؛ أي: مقصورة، فقال ابن مسعود: "ما هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ "
‏فقال: كيف أقرأكها يا أبا عبدالرحمن؟
‏فقال: "أقرأنيها: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة: 60]، فمدّها".

‏قال ابن الجزري: هذا حديث جليل حجة، ونصّ في هذا الباب، رجال إسناده كفاءة ثِقات.

‏ولأن القرآن وصل إلينا نقلا عن كل المسلمين بالملايين في كل جيل، بهذه الأحكام التجويدية كالمدود والمخارج وغيرها، فهي ثابتة بالأسانيد المتواترة عن النبي ﷺ عن جبريل، عن رب العالمين، فمن قرأ مثلا في المد اللازم أو المتصل بالقصر فقد قرأ بما لم ينقله إنسان عن أحد.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.