هناك من يدعي بأن القراءات من اختراع المقرئين وأنها ليست من القرآن المنزل ويستدل…
السؤال
هناك من يدعي بأن القراءات من اختراع المقرئين وأنها ليست من القرآن المنزل ويستدل بفعل الطبري بأنه رد بعض القراءات. هل هناك مؤلفات تهتم بهذا الجانب والرد على تلك الطعون؟
الجواب
القراءات تنسب كل منها إلى إمام من أئمة القراءة، وهذه النسبة ليست نسبة اختراع وإيجاد ولكنها نسبة ملازمة وإتقان.
وأما ابن جرير الطبري فله روايات خاصة في القراءات وله اختياره وكان متقدما قبل استقرار تسبيع ابن مجاهد وكان قبله بنحو قرن ولم يكن عنده سند ببعض الروايات العشرين عن القراء السبعة.
والقراءات بحمد الله تعالى محفوظة تبعا لحفظ القرآن الكريم والمتواتر منها اليوم هو ما يقرأ فيه من طريق العشر الكبرى أو الصغرى.
راجع فضلا:
تبرئة الإمام الطبري المفسر من الطعن في القراءات / سامي محمد عبد الشكور.