تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما هو القول الصحيح في إعراب الحروف المقطعة؟

السؤال

ما هو القول الصحيح في إعراب الحروف المقطعة؟

الجواب

الظاهر أن الخلاف في إعرابها، وعدم إعرابها لا يفيد، وليس له أي ثمرة.

‏وقد اختلف العلماء في إعرابها على قولين.
‏الأول:
‏أنه ليس لها محل من الإعراب وهي بمنزلة حروف التهجي فهي محكية، أي: حروف مقطعة لا محل لها من الاعراب.

‏والثاني:
‏أن لها محلاً من الاعراب:
‏فمن قال إنها اسماء للسور فيحتمل أن تكون في محل الرفع على أنها خبر ابتداء مضمر،
‏اي: هذه (الم) أو (طسم) كما تقول هذه سورة البقرة، ‏أو تكون في محل الرفع على أنها مبتدأ والخبر ذلك، كما تقول زيد ذلك الرجل.

‏ويحتمل في موضع نصب كما تقول: إقرأ (طسم)، أو عليك (طسم).

‏وقيل: في موضع خفض بالقسم لقول ابن عباس: إنها أقسام أقسم الله بها.

‏وقسم الزمخشري هذه الحروف على ضربين:

‏أحدهما: ما لا يتأتى فيه إعراب نحو (كهيعص، المر).

‏ثانيهما: ما يتأتى فيه الإعراب،
‏وهو إما أن يكون اسماً فرداً (ص، ق ن)،
‏أو أسماء عدة مجموعها على زنة مفرد كـ(حم، طس، يس)، فانها موازية لقابيل وهابيل، وكذلك (طسم) يتأتى فيها أن تفتح نونها وتصير ميماً مضمومة إلى (طس) فيجعلا اسماً واحداً
‏فالنوع الأول محكي ليس إلا.
‏وأما النوع الثاني فسائغ فيه الأمر بين الإعراب والحكاية.

‏والظاهر الأول، وهو أنه لا محل لها من الإعراب.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.