تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل من يختم القرآن كل سبع أو كل ثلاث أو كل أربع يُعد من الذاكرين الله كثيرًا ولم…

السؤال

هل من يختم القرآن كل سبع أو كل ثلاث أو كل أربع يُعد من الذاكرين الله كثيرًا ولم عند هذه الآية يذكر أهل العلم أذكار الصباح والمساء وما شابه ولا يذكرون القرآن؟

الجواب

الكثرة وصف مطلق،‏ والظاهر أنه لا دليل على حد الكثرة.
‏وقد صح عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله تعالى: (اذكروا الله ذكرًا كثيرًا) {الأحزاب:41}، قال:
‏إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدًا معلومًا، ثم عذر أهلها في حال العذر غير الذكر، فإن الله تعالى لم يجعل له حدًا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه إلا مغلوبًا على تركه، فقال: (فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم) [النساء: 103] بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية، وعلى كل حال.

‏وأما القدر الذي يصير العبد به من الذاكرين الله كثيرًا فقد سئل ابن الصلاح عنه فقال: إذا واظب على الأذكار المأثورة صباحا ومساء،
‏وفي الأوقات والأحوال المختلفة، ‏ليلا ونهارا، كان من الذاكرين كثيرا.

‏فلم يخصص ابن الصلاح أذكار طرفي النهار بل ذكر كل الأذكار.

‏وقد ثبت عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا، أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. رواه أبو داود وغيره.

‏وأفضل الذكر مطلقاً القرآن الكريم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.