ذكر الله تعالى قصة إبراهيم عليه السلام في الشعراء والأنبياء والصافات والعنكبوت…
السؤال
ذكر الله تعالى قصة إبراهيم عليه السلام في الشعراء والأنبياء والصافات والعنكبوت ولم يذكر أن أحدا آمن معه إلا في سورة العنكبوت وهو لوط فقط. لكننا تجد في سورة الممتحنة أن إبراهيم آمن معه غير لوط وعندما ترك إبراهيم قومه لم يذكر أن أحدا من المؤمنين هاجر معه.
هل بقي من آمنوا في قومهم؟
الجواب
ما لم يذكر من تفاصيل القصص لا طائل من تتبعه ولا يسلم لأحد فيه وعامتهم من أخبار بني اسرائيل فما لم يخالف النص فلا يصدق ولا يكذب.
وفي قصة نوح قال ربنا (وما آمن معه إلا قليل...) وهذا القليل جاء البشر بعدهم بهذه الأعداد الهائلة، فيهم من آمن وفيهم من كفر ...
اللهم توفنا مسلمين.