قال الطبري: قوله (فجعلهم جُذاذا) اختلفت القراء في قراءة ذلك قرأته عامة قراء الأم…
السؤال
قال الطبري: قوله (فجعلهم جُذاذا) اختلفت القراء في قراءة ذلك قرأته عامة قراء الأمصار سوى يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي ...وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب قراءة من قرأه جذاذا بضم الجيم لإجماع قراء الأمصار عليه، وأن ما أجمعت عليه فهو الصواب. هل القاعدة التي ذكرها صحيح؟
الجواب
قراءة الكسائي ثابتة مستفيضة عند غيره، أما هو فيعذر في قوله هذا ولكل ما ردَّه أو اعترض عليه من القراءات التي لم تكن مما ثبتت استفاضته وشهرته عنده، بل هي عنده في حكم الشاذ الذي لا يُعترضُ به على المستفيض من القراءة.