تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال الطبري: قوله (فجعلهم جُذاذا) اختلفت القراء في قراءة ذلك. قرأته عامة قراء الأ…

السؤال

قال الطبري: قوله (فجعلهم جُذاذا) اختلفت القراء في قراءة ذلك. قرأته عامة قراء الأمصار سوى يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي ...وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب قراءة من قرأه جُذاذا بضم الجيم لإجماع قراء الأمصار عليه، وأن ما أجمعت عليه فهو الصواب.
‏هل هذه القاعدة التي ذكرها صحيحة؟

الجواب

ليس هذا صحيحا.
‏كلاهما صحيح متواتر.
‏وليست هذه قاعدة مستقيمة.
‏بل الشأن ما قاله ابن الجزري رحمه الله:
‏فكل ما وافق وجه نحو
‏وكان للرسم احتمالا يحوِ
‏وصح إسنادا هو القران
‏فهذه الثلاثة الأركان
‏وحيثما يختل ركن اثبت
‏شذوذه لو أنه في السبعة

‏والمعول عليه ها هنا هو التواتر في النقل وغيره من الشروط تبع له.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.