ما سبب اعتبار الزركشي والسيوطي القراءات اذا اختلف تفسيرها فإن الله قال بها جميعا…
السؤال
ما سبب اعتبار الزركشي والسيوطي القراءات اذا اختلف تفسيرها فإن الله قال بها جميعا، واذا لم يختلف تفسيرها واختلف اللفظ فقط مثل البيوت بضم الباء وكسرها فالله تعالى قال بواحدة وأجاز القراءة بالأخرى… لماذا هذا التقسيم اليست كل القراءات مصدرها واحد وعلى درجة واحدة في النزول؟
الجواب
بلى، القراءات كلها على اختلافها كلام الله، ولا يصح هذا التقسيم.
والزركشي والسيوطي نقلا هذا التقسيم عن أحد العلماء وذكرا أنه تقسيم غريب أو خلاف غريب.