بم يتميز المتواتر على غيره؟
السؤال
بم يتميز المتواتر على غيره؟
الجواب
لعل السائل يقصد القراءة المتواترة: وهي القراءة التي ١-رواها جَمعٌ عن جَمع، يستحيل تواطؤهم على الكذب، ٢-وكانت موافقة للرسم العثماني،٣-ووافقت العربية ولو بوجه من وجوه اللغة.
و الشرطان الأول والثاني تبع للشرط الثالث، عند جمهور من اشترط التواتر من العلماء ومنهم ابن الجزري في قوله الأول من قوليه.
و جميع القراءات المتواترة محفوظة في العشر الكبرى.
و العشر الكبرى متضمنة للعشرالصغرى.
فالقراءات العشر الصغرى هي مجموع مافي نظم الشاطبية ونظم الدرة (سبعة قراء من الشاطبية, وثلاثة من الدرة)
وأما العشر الكبرى فهي نظم طيبة النشر,
والفرق بينهما في زيادة الطرق، فالطيبة فيها زيادة في الطرق عما في الصغرى.
وطرق الشاطبية والدرة لاتزيد عن واحد وعشرين طريقا لأن لكل راو طريقا واحدا ما عدا إدريس عن خلف فى اختياره فله طريقان فى الدرة ولذلك كانت تحريراتها سهلة وخفيفة.
أما طرق الطيبة فهى قريب من ألف طريق لأن لكل راو من الرواة العشرين طريقين وكل طريق من طريقين الخ،
ولذلك كانت تحريراتها صعبة وطويلة.
وليس كل ما ينسب للقراء السبعة أو العشرة فى كتب التفسير والنحو واللغة متواترا إلا إذا كان مذكورا فى كتاب النشر أو الشاطبية أو الدرة، وما عدا ذلك فليس بمتواتر ولا يقال له قراءة سبعية أو عشرية لانقطاع سندها عنهم.
والمتواتر يجب على كل مسلم اعتقاد قرآنيته.
و يُقرأ به تعبدًا في الصلوات وخارجها.
ويكفر من جحد حرفا منه وهو عالم بتواتره.