إذا كان أصحاب القراءات اختاروا من ألفاظ شيوخهم قراءة واشتهرت عنهم، لماذا لا يجوز…
السؤال
إذا كان أصحاب القراءات اختاروا من ألفاظ شيوخهم قراءة واشتهرت عنهم، لماذا لا يجوز التلفيق بين الروايات فأساس الرواية أخذ عن شيوخ قراءاتهم مختلفة؟
الجواب
اختلف في ذلك الأئمة في جواز التلفيق بين الروايات على ثلاثة مذاهب:
المذهب الأول: مذهب من أجازه مطلقا احتجاجا بأن الكل من عند الله سبحانه، وممن قال بذلك ابن العربي وابن تيمية..
المذهب الثاني:
مذهب من أجازه بشرطين:
1- أن يكون ما قرأه في الرواية الثانية غير مرتبط بما قرأه في الرواية الأولى من حيث المعنى وإلا سيقع التخليط في المعنى.
2- أن لا يكون ذلك على سبيل الرواية بأن يقرر بأن هذا التلفيق رواية فلان مثلا، فهذا لا يجوز من حيث إنه كذب في الرواية وتخليط على أهل الدراية.. أما على سبيل القراءة والتلاوة فجائز..
وذهب إلى ذلك النووي وابن الجزري.
المذهب الثالث:
مذهب من منع ذلك مطلقا كالسخاوي صاحب كتاب "جمال القُرّاء"..
والله أعلم