سواء قلنا: إن زكريا زوج أخت مريم أو زوج خالتها، فقد كفلها لأنها كانت محررة خادمة…
السؤال
استشارة رقم ١٧٧٥٩
لم يرد نصُّ السؤال مع هذا الجواب.
الجواب
سواء قلنا: إن زكريا زوج أخت مريم أو زوج خالتها، فقد كفلها لأنها كانت محررة خادمة لبيت المقدس، وأما كونه محرما لها فأمر محتمل إن النبي أب للمؤمنين والمؤمنين، ويحتمل غير ذلك من شرع من قبلنا.