تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

أمرَ الله بالتدبر لكتابه؛ فهل مؤدَّى ذلك تسويغُ كل نتيجةٍ للتدبر؛ كأن يخالفَ أحد…

السؤال

أمرَ الله بالتدبر لكتابه؛ فهل مؤدَّى ذلك تسويغُ كل نتيجةٍ للتدبر؛ كأن يخالفَ أحدٌ الأمّة بحلِّية شيء وقال مسوغًا هذا ما أداني تدبري لكتاب الله؟

الجواب

إن التدبر من غايات ومقاصد نزول القرآن الكريم، كما قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ}.

‏ولكن لا بد أن يكون هذا التدبر صحيحاً ليكون مثمراً ولا يكون من القول على الله بغير علم،

‏وقد ذكر بعض العلماء بعض الضوابط لذلك:
‏ومنها:

‏١-فهم المعنى الصحيح أولاً (لأن الفهم الصحيح مقدم على التدبر):
‏ويتحقق ذلك بأدوات تحصيل صحة المعنى ومنها الرجوع إلى كتب التفسير المعتمدة.

‏٢-الإلمام بـ لغة العرب:
‏لأن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين.

‏٣-مراعاة سياق الآيات وأسباب النزول.

‏٤-الإخلاص وحسن النية: بالتماس الهداية من كتاب الله تعالى تقربا إليه، لا الجدال أو البحث عن غرائب التفسير.

‏٥-تطهير القلب من أمراض الشهوات والشبهات، والبعد عن المعاصي؛ لأن الذنوب تشكل غشاوة تمنع الفهم والتدبر.

‏٦-استشعار الخطاب الشخصي بالقرآن الكريم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.