«يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ال…
السؤال
«يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ»
هل طلب العزيز من امراته الاستغفار دليل على أن أهل مصر على ديانة وشرعة متبعة؟
الجواب
الظاهر أنه لا يتعلق بمعرفة هذه المسألة علم نافع ولا عمل صالح ولو كانت مهمة لكانت الآيات صريحة فيها لأن الله تعالى يبين جميع ما يحتاجه العباد، بل يكون البيان غالبًا بقدر الحاجة قوة وضعفًا.
والظاهر أن قول العزيز لامرأته {وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ} [يوسف: 29] ليس دليلاً قطعياً على أنهم كانوا "أهل دين" بمعناه الشرعي التوحيدي الصحيح، بل الظاهر فيهم الشرك والوثنية، وإن كان بعض المفسرين قال إن معناه توبي إلى الله واطلبي المغفرة منه، لكن قيل أيضًا معناه: اطلبي الصفح والعفو من زوجكِ (أي العزيز نفسه) كي يتجاوز عنكِ.