تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل يوجد كتاب جامع لما اتفق واختلف عليه علماء الوقف والابتداء؟

السؤال

هل يوجد كتاب جامع لما اتفق واختلف عليه علماء الوقف والابتداء؟

الجواب

قاعدة الوقف العامة أنه يتبع المعنى.
‏وأما التفصيلية فقد ذكر الشيخ أ د/مساعد الطيار في المحرر نماذج لها، وفيها بعض الدراسات المنشورة بهذا العنوان على الشبكة وفي رسائل علمية غير منشورة.

‏ومن أحسن كتب الوقف عموما وقواعده خصوصا رسالة "الوقف والابتداء في القرآن الكريم وصلته برسم المصحف والقراءات والإعراب".
‏وهي قيمة جدًا للشيخ د. ياسين جاسم المحيمد رحمه الله تعالى.

‏وأفضل من جمع كتب الوقف والابتداء وعرف بها كتاب "معجم مُصَنَّفات الوقف والابتداء "دراسة تاريخية تحليلية" 1/6
د. محمد توفيق محمد حديد.
‏وهو من أهم مفاخر هذا العلم، ولا أعلم مقاربًا له في دقته وتحليله.

‏وأصله جزء من رسالة دكتوراه، أعدَّها الباحث د. محمد توفيق محمد حديد، نوقشت عام 1435هـ بقسم أصول اللغة، بكلية اللغة العربية، بجامعة الأزهر، بمصر، وأُجيزت بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

تناول فيه المؤلِّف مصنفات الوقف والابتداء من القرن الأول إلى آخر عام 1436هـ مخطوطها ومطبوعها ومفقودها،
‏وأولى مصنفات القرون الأربعة الأولى عناية خاصة فدرسها دراسة مستوعبة، تعريفًا بمؤلفيها، ووصفًا لنسخها، وحديثًا عن مناهجها وأهميتها وما دار حولها من الدراسات والبحوث.
‏واجتهد في جمع مؤلفات الوقف والابتداء فزادت مصادره على (3000) مصدر ومرجع،

‏وخرجت الطبعة الأولى من هذا الإصدار عن مركز تفسير للدراسات القرآنية عام 1437هـ، في (6) مجلدات مجموع صفحاتها : 2895

‏ ⁦ almeshkat.net/books/archive/ ⁩…
‏وهذا رابط نسخ الكترونية له

‏ولا أعلم من جمع كل كتب الوقف والابتداء
‏لكن في موقع جمهرة العلوم باب فيه تفريغ لأهم ما كتب في الوقف والابتداء مرتبا حسب الآيات.

‏وأبرز المراجع في علم الوقف والابتداء:
‏١-إيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري (ت:328).
‏٢-القطع والائتناف للنحاس (ت:338).
‏٣-المكتفي في الوقف والابتداء لأبي عمرو الداني (ت:444).
‏٤-علل الوقف للسجاوندي (ت:560).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.