تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

جاء في توجيه شيخ الحافظ العراقي ابن جماعة رحمهما الله أن يترك الحافظ العراقي علم…

السؤال

جاء في توجيه شيخ الحافظ العراقي ابن جماعة رحمهما الله أن يترك الحافظ العراقي علم القراءات لأنه: (علم كثير التعب، قليل الجدوى...،).
وقد أرفقت لكم قوله👆🏼، فهل يجوز أو يصح أن يصف ابن جماعة وهو عالم كبير علم القراءات بذلك؟

الجواب

يجب حسن الظن وحمل كل مسلم عدل على أحسن المحامل فعن سعيد بن المسيب قال: (وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس ثمان عشرة كلمة، حكم كلها .. وذكر منها: "وضعْ أمرَ أَخيكَ على أَحسنِهِ حتى يجيئَكَ ما يغلبُكَ " .
‏وإسناده صحيح.

‏ونصح الشيخ لطالبه بالتوجه لعلم يراه
‏أنسب للطالب ولنفع المسلمين لا يقتضي أنه
‏لا يعظم ما نصحه بالعدول عنه.

‏وعلم القراءات علم عظيم ويكفيه أنه هو الوجوه الثابتة في أداء القرآن الكريم،
ولكن مستوياته متعددة والحاجات إليه مقارنة بغيره قد تكون أقل.
‏فدراسة السبع او العشر الصغرى ليس كالكبرى
‏ودراستهما ليست كالإغراق في التحريرات
‏لا من جهة الجهد والمشقة ولا من جهة انتفاع النفس ولا من جهة نفعها العالَم
‏ولذا ينصح بعض علماء القراءات من أراد عموم النفع بالفقه ونحوه ولا يلزم منه انتقاص غيره.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.